بمناسبة مرور عامين على الانخراط في الفضاء الافتراضي
هذه التدوينة تمثل التدوينة رقم 99عبر عامين من التدوين والكتابة على مدونة مقالات اسامة القفاش .بالنسبة لي كان الموضوع مسليا ومفيدا جدا و عن طريق هذه المدونة تعرفت على اصدقاء كثيرين و استفدت كثيرا في تطوير ذاتي
بعد مرور عامين وما يقارب مائة تدوينة اجدني في حاجة الى وقفة ...ربما تطول او تقصر
ولكنها وقفة ضرورية
و لذا اعتذر لكل الاصدقاء عن الكتابة في المدونة الى حين مراجعة الموضوع
اتمنى ان تقبلوا اعتذاري
اسامة
هذه التدوينة تمثل التدوينة رقم 99عبر عامين من التدوين والكتابة على مدونة مقالات اسامة القفاش .بالنسبة لي كان الموضوع مسليا ومفيدا جدا و عن طريق هذه المدونة تعرفت على اصدقاء كثيرين و استفدت كثيرا في تطوير ذاتي
بعد مرور عامين وما يقارب مائة تدوينة اجدني في حاجة الى وقفة ...ربما تطول او تقصر
ولكنها وقفة ضرورية
و لذا اعتذر لكل الاصدقاء عن الكتابة في المدونة الى حين مراجعة الموضوع
اتمنى ان تقبلوا اعتذاري
اسامة

27 comments:
هنستنى حضرتك يا دكتور
كل عام والمدونة بألف خير
عزيزي الدكتور أسامة
كتبت لك تعليقاً ضاع مع مشكلات الإنترنت، ولذلك أعاود الكتابة فأقول لك:
أحترم قرارك بالتوقف لفترة عن التدوين، ولكن عليك أن تعرف رأيي بوضوح: ما تكتبه في فضاء التدوين لا يكتبه أحد غيرك..فكل ما تكتبه يا د.أسامة، عن الأدب والفكر، والفن، والموسيقى، والرياضة، والسينما، له مذاق مختلف..من عمق في الفكر، وبساطة في الأسلوب، وموسوعية تستحق عليها كل التقدير
لا أريد أن أزيد أكثر، فأنت تعرف مدى احترامي لكل ما تكتبه وتقديري لك كصديق ومثقف من طراز رفيع
بالمناسبة، نشرت كتابين في معرض القاهرة للكتاب، هما "قبل الطوفان" و"جمهورية الفوضى" وأردجو أن أتمكن من توصيلهما لك ولو مبدئياً في صورة ملفات، إلى أن أتمكن من إرسالهما لك لاحقاً ككتابين ورقيين.. لأن رأيك يهمني
مودتي الخالصة
أستاذ أسامة...أمس كان من الأيام المنقوشة على رخام...اذ أكرمتنا بجلسة من أمتع الجلسات و أفيدها ...أنا و يونس و المحمدين و حسن...كان الانصات فيها اليك من أعظم ما قد يبدر من مرء...أتمنى و أتوقع غيرها...كنت هنا أجوب تشعبات أناك ...فأحببت ذلك...وقفتك فرصة لي أطلع على قطاف نفس حضرتك بشتى تشكلاتها...فدمت أنت...و مرحبا بك ضيفا عزيزا بحياتنا...كامل التقدير
دليل المدونات العربية
مدونة كل المدونين العرب .. جريدة كل العرب
انت مدعو للكتابة في مدونة كل العرب
مشروع الجريدة العربية
تكمن فكرة هذه المدونة في جمع اكبر قدر من المدونين العرب واقدرهم وافصلهم لكي يكتبو في مكان واحد
ذلك للحصول في النهاية على مدونة اشبه بالجريدة العربية تناقش القضا ياالعربية وخلافات العرب حيث ان كل الطوائف والبلاد مدعوة للكتابة
وقد تكون نقطة انطلاق للتفاهم والنقاش حول القضايا العربية المختلفة وتقابل وجهات النظر
للمشاركة ارسل ايميلك (بريدك الالكتروني) في تعليق على هذا المقال وسوف تتلقى دعوة للكتابة في هذه المدونة
مزايا الكتابة هنا :
للكاتب :
1- عدد اكبر من القراء
2- تحسين نتايج البحث لعناوين المقالات
3- انت كاتب وفي نفس الوقت قارئ تقرأ ما يكتبه كبار المدونين العرب
4- شهرة اكبر .. ودائما اقول ان في الاتحاد قوة وهذا هو اتحاد المدونين العرب
للقارئ :
1- القراءة للمدونين الكبار تحت صفحة واحدة
2- تجميع المدونات وجعلها مث ل جريدة الكترونية
3- سهولة الوصول للمقالات المرادة
شروط الكتابة (لن يتم التعديل لو مسح اي مقال ):
1- عدم الاساءة للاديان السماوية
2- عدم نشر مقال من اجل ربح المال او التنفع المادي ولكن الشروحات مقبولة ومرحب بها
3- عدم كتابة كلام خارج او الفاظ اباحية
4- الكتابة باللغة العربية
الفكرة تتلخص في ان كل مدون له حق الكتابة فقط بارسال ايميله في تعليق على هذه المدونة
اذا كانت لك مدونتك الخاصة فلا مانع من نسخ مقالاتك الهامة والتي تراها ترقى كي تكون في الجريدة العربية الالكترونية او مدونة كل العرب
وانا شخصيا ساكتب في مواضيع مختلفة وساهتم بتحقيق افضل نتائج للبحث والحصول على اكبر قدر من الزوار حتى تصل مقالاتك لاكبر عدد من القراء
كما ان تجمع المدونين سيجيئ بقراء اكثر وهكذا
برجاء ارسل لنا بريدك الالكتروني كي تستطيع الكتابة في هذه المدونة
ادعو الله ان تكون هذه المدونة ملفتة لنظر القراء ومحط انظار الراي العام العربي
مشروع الجريدة العربية الموحدة
كما يمكنكم اضافة مدونتكم في
دليل المدونات العربية
والله ولي التوفيق
اه بس على فكرة ابو الليل رجع يعني ماتقاطعشي البلوجز يا دكتور
الله ينور على بلوجك يا دكتور
تحياتي
مهما كان زي ما حضرتك استفدت انا برضو استفدت
غيب بس متطولش ولا تقطعش بينا
سلام
على فكره يادكتور أسامه أنا أضم صوتى لصوت د.ياسر..خد راحتك خالص وريح وعيد تفكير وكل حاجه بس من ضمن النقاط اللى ممكن تفكر فيها أنك فعلا أضفت لكثيرين..وعيرت تفكير كثيرين..أنا شخصيا واحد منهم..وياريت لو تقدر نتقابل على الماسنجر نتكلم لو عندك وقت..ألا بالمناسبه أنت فين اليومين دول..تحياتى وصادق مودتى..خالد
انا كنت كاتب تعليق من فترة بس يظهر ماحملش
حضرتك اضفت كتير لناس كتير من ضمنهم انا وفعلا اللى حضرتك بتكتبه محدش بيكتبه غيرك ومظنش انى قبل كده قريت الكم الهائل ده من الأفكار الجديدة والأصيلة- على الاقل بالنسبة لى- فى بلوج فى كل المجالات تقريبا
طبعا من حق حضرتك انك تاخد وقتك وتعيد التقييم بس انا ارجو ان حضرتك متقطعش بينا زى ماقال عبدالله
تحياتى ومودتى الخالصه ورجائى الشديد بان يكون قرارك النهائى العودة للمدونة
الابنة العزيزة دكتورة سها
الف شكر على التهنئة الرقيقة وشكرا على دعمك المعنوي
ان شاء الله ارجع اكتب
اسامة
الاخ العزيز جدا الدكتور ياسر ثابت
واحشني جدا يا جميل
الف مبروك الفوز الكبير للفريق القومي ببطولة افريقيا ومن قبله فوز الفريق القومي لليد بنفس البطولة في انجاز كبير ايضا تأهل من خلاله لاولمبياد بكين مباشرة ولم ينل حظه من التهنئة
في انتظار الكتابين على احر من الجمر
وارجو ايضا ارسال رقم تليفون موبايل يمكنني مخاطبتك من خلاله
خالص التحيات
اسامة
الاستاذة الفاضلة فاطمة
استمتعت حقا بكل الوقت الذي امضيته في المغرب
الاخ محمد الطويل والاخ محمد (القصير)ليستقيم الميزان!!!جعلا من وقتي مشاغبات متكررة ومستمرة و نقاش منفتح ممتع
الاخ يونس والاخ حسن امتعاني كثيرا بمداخلاتهما المستفزة المثيرة و رغم صمت حضرتك فان الجلسة التي اشرت اليها كانت من امتع وافيد الجلسات بالنسبة لي
في انتظار المزيد من مداخلاتك في المدونة المنفتحة على مصراعيها امام اخواني واخواتي من المغرب
اسامة
استاذ ليثي او دكتور ليثي بجد نفسي اسألك سؤال
ضميرك مستريح؟؟؟
شكرا يا ملك الكبدة و كويس ان ابو الليل رجع
ربنا يشفيه و لا يحرمه من نور بصره
بخصوص القطع مع البلوجز
ادعيلي
عبد الله 1 شكرا يا جميل انك استفدت
انا كمان استفدت من مشاغبات حضرتك ومداخلاتك
مش حقطع
دود المش منه فيه يا عبد الله
ويموت الزمار وصباعه بيلعب
ابوفارس او الصديق الفاضل والاخ العزيز دكتور خالدمبروك لمصر يا ريت فارس يعرف ان هاني سعيد كان في الزمالك
و عقبال ما نكسب احنا كمان قصدي الزمالك طبعا
بجد صداقة سعادتك من اهم الفوائد التي جنيتها من خلال رحلة السنتين عبر الفضاء التخيلي و التدوين يعني الحكاية مكانتش وحشة قوي
بس الراحة والتفكر امر ضوروري
مش كده ولا ايه؟؟
عبد الله 2
يا باشمهندس اشكرك كثيرا على هذا التقدير
واتمنى ان نلتقي في مصر ان نزلت قريبا بس يا وحش لازم تذاكر وتنجح
د.اسامه...
والله القلوب عند بعضها.. وايا كان قرارك فى موضوع التدوين اتمنى ان تستمر وتنمو صداقه جميله اعتز بها.. وربنا يخلى لنا الشات والماسنجر والخواجه سكيب كمان
الاحد القادم سارابط امام الكمبيوتر من 8 صباحا توقيت محلى للرغى والنم وتبادل النكت
وعاش الزمالك محرر الكيت كات
تحياتى وخالص مودتى ياصديقى الجميل خالد
والى ان يوافينا الاستاذ القفاش بمقاله حول سنتين على التدوين انتهز الفرصة و الميكروفون لعرض مقالي :
ماذا لو لم تخترع الكتابة؟
سنبدا بمعالجة موضوع من اهم المواضيع التي تقوم عليها الحضارات و الثقافات و الافكار
طبعا ستتوقعون انه موضوع المطالعة ولكن ساخيب املكم مرة اخرى ...ان كانت المطالعة هي الاكل فان الاكل بذاته لا يبقي الانسان على قيد الحياة الا اذا هضمه و عالجه في الكبد و خزنه على شكل طاقة في الكبد و العضلات . ونفس الامر مع المطالعة: فالمطالعة تزود معدتنا بالافكار ولكن كيف نهضم هذه الافكار ؟ و كيف نفككها و نكون منها تركيبات جديدة؟ وكيف نخزنها ونتعامل معها بعد سنوات من تلقي هذه الافكار؟
http://ourworld.compuserve.com/homepages/sbrillanti/liver2.jpg
انها الكتابة!! فبالكتابة يمكننا استغلال فوائد المطالعة حتى القطرة الاخيرة ,طبعا قد يكون هذا ادعاء استفزازي لاول وهلة ولكن دعوني اؤكد لكم انه لولا الكتابة لما كنا راينا قصصا بوليسية و لا حتى حبكات قصصية بل لكان مبنى القصة تجميعيا من غير تصاعد الوتيرة الى لحظة التنوير و بعدها حل العقد في القصة كما هو في القصص التي امكن للانسان عرضها كتابة لا شفاهة
http://www.cpcom.com/images/feather-pen.jpg
الموضوع شيق وطويل ومهم ولن الخصه بمقال ولنبدا من النهاية الى البداية ونبحث كيف ترتقي الكتابة بالفكر من التجسيد الى التجريد وارجو منكم الا تخافوا عند سماع كلمتي التجسيد و التجريد , لانني لا اناقشها في اطارها الفلسفي لجهلي بهذا الموضوع و لكن اعرضها على الشكل الاتي :
لنفرض انك قدمت لضيفك طبقا من التمر فعندها يتقول له:تفضل يا ابو احمد تمرا , وعندها لن يجد ابو احمد مهربا الا التهام بضع حبات من التمر
ولكن ان زارك ابو احمد مباشرة بعد رجوعك من سوق الخضار فان الصينية ستزهو بالتمر و الاجاص و التفاح , وعندها لن تقول له :تفضل يا ابو احمد تمر او اجاص او تفاح , بل ستقول له: تفضل فواكها , وعندما تنطق بها فانك في تلك اللحظة ترتقي بفكرك من مرحلة التجسيد (التمر) الى مرحلة اكثر تجريدا (الفواكه) , واذا طلب منك ابو احمد بعد تناوله الفواكه ان تشغله في مصنعك ولبّيت له طلبه , فانك عندها ستكون قد قدمت له فواكها و عملا وهذا ما يسمى بمقومات الحياة وهي مرحلة تجريدية اعلى من مرحلتي التمر و الفواكه على التوالي
ما اهمية الارتقاء من التجسيد الى التجريد؟
كتبت عن هذا مقال "قل الابداع من امر المطالعة" و تجدونه في هذه المدونة
نبدا الان اذا باستكشاف العلاقة بين الكتابة و ارتقاء الفكر من التجسيد الى التجريد
اذا كنت ابني مقالاتي من شذرات افكار تخطر لي, فكيف لمقالاتي الارتقاء من التجسيد الى التجريد؟! كيف يرتقي المقال بكليته من التجسيد الى التجريد؟
عندما اقرر كتابة مقال عن امر يهمني فانني افتتح له صفحة اجمع فيها الافكار التي تبدرني . تبدرني الافكار اما:
1) بشكل تلقائي جراء نظري الى العالم (بعد اتخاذي قرار كتابة المقال) من منظور موضوع المقال ,واحاول ربط الاشياء التي التقطها بمجساتي بالموضوع .
2) واما بشكل مقصود عن طريق استحضار جميع المواضيع المتعلقة بواسطة التداعي الحر او التداعي المقصود اي اني احاول ايجاد علاقة ما بين موضوع المقال و بين موضوعات اخرى افترض انها تتقاطع معه ,واحيانا اعبث بالبحث عن علاقات بين مواضيع لا ترتبط مع بعضها لاول وهلة فاذا بي اجد الروابط الخفية
ما علاقة الافكار المتعلقة بالمقال المحدد ببعضها البعض؟
في الاسلوب التلقائي لا ترتبط الافكار ببعضها بالضرورة وان كانت ترتبط مع محور واحد وهو المقال
اما في اسلوب التداعي الحر فان استدراج الافكار او مبادرتها (يتعلق من اي زاوية ننظر للموضوع..) يشبه سحب سلسلة من جحر:اذ انك لا تدري ما الافكار التي تردك ,ولا تدري الى اي البقاع تصل وانت تسحب بالسلسلة .واحيانا اصل الى ذات الفكرة عن طريق سحب سلسلتين من جحرين مختلفين
بعد تجميع الافكار هذه ابني منها مقالا
ولكن كيف ارتقى المقال بالموضوع من التجسيد الى التجريد ان كان مبنيا من شذرات معلومات متقاربة على محور التجسيد - التجريد؟!
هل الارتقاء هو في المبنى العام للمقال و ليس في الافكار ذاتها؟
1) يرتقي مبنى المقال بواسطة الافكار و مقارنة بها, فانها وان كانت ذات درجة منخفضة من التجريد فان بناءها على شكل مقال يرفع من تجريدها, تماما مثل بناء بيت من لبنات متشابهة
2) ولكن ايضا الافكار ترتقي في المرحلة التحضيرية بالاسلوب التلقائي ,فانني عندما احاول ايجاد الرابط بين المقال و خبر قراته في احد المواقع فانني اقشر القوالب الزمكانية و ارتقي بالفكرة من التجسيد الى التجريد
3) وفي التداعي الحر المقصود فاني ايضا ارتقي بالفكرة لذات السبب اعلاه
4) وفي الاسلوب التلقائي فانه ليس تماما تلقائيا و احيانا يكون مقصودا بعقلي اللاواعي , بدليل انه يكون مكونا من سلاسل افكار وان كانت اقصر بكثير من سلاسل التداعي الحر المقصود
5) وعند كتابة المقال يتجلى لي المبنى العام و تخطر لي افكار لحظة كتابة المقال و تساهم هي في ارتقاءه
6) و عند تسجيل النقاط قبل كتابة الموضوع الكامل فاننا نرى ان هناك نقاط متقاربة و يمكن عرضها في المقال بنفس الفقرة , ولذا نقوم بكتابة مقدمة تمهيدية في الفقرة (وهذه تكون مجردة اكثر من الافكار التي تليها) و بعدها الافكار.وهكذا نقوم بتقشير القوالب الزمكانية عند جمع الافكار وعنقدتها وبذا نرتقي في التجريد
7) عند الكتابة تخرج افكار مختبئة من العقل اللاواعي لم نكن نعلم بوجودها مع انها كانت موجودة فعلا ,ولذا نتفاجا احيانا بعد كتابة مقال انه كان بامكاننا كتابة مقال على هذا المستوى
8) التخلص من الافكار من الدماغ وسجنها على الورق يحرر الدماغ من مهمة حفظ هذه المعلومات الى مهمة التفكير المتجدد في افكار جديدة ,ولذا يزداد تجريد الافكار كلما تاخر ظهورها في عقولنا
9) و حتى اسابيع بعد كتابة المقال تخطر افكار اخرى تساهم هي في ارتقاء المقال
10) و اظن ان المساهمة الاكبر من جانب المقال للارتقاء بالافكار تقع بعد اشهر و سنوات من كتابته ,حيث لاحظت ان قسما من مقالاتي القديمة تشكل لبنات في مقالات لاحقة ,وهذا الامر لاحظته عند مؤلفين كثيرين و بالذات روجيه جارودي, فانه اذا نظر القارئ الى كتب المؤلف منزوعة عن البعد الزماني فانه سيرى فيها الكثير من التكرار ,ولكن اذا نظر اليها على انها لبنات على الخط الزمني للمؤلف فانه سيرى ان المقالات المتاخرة (والتي تكرر افكار المقالات السابقة) تكون اكثر تجريدا و انسجاما و تكثيفا
11) ولا ننسى مساهمة المقال او الكتاب في الارتقاء بالكتب (او المقالات) التي يكتبها مؤلفون قرؤوا ذات المقال ومن جهة اخرى فان الكاتب ذاته يستفيد من افكار الاجيال السابقة له
12) الكتابة مجهدة عضليا اكثر من الكلام لذا نميل في الكتابة الى الاختصار و التكثيف بدليل اننا نذكر الاختصارات الكتابية كاملة عند النطق بها وهذا يزيد من التجريد فمثلا الخطوط اللاتينية(مثل الانجليزية و الالمانية و الفرنسية) تكتب بشكل معلّق عند الكتابة السريعة , ولكن في العربية -كممثلة للغة تنتمي لثقافة شفاهية - لا يوجد خط معلق بهدف توفير الوقت بل و يا للمفارقة الخطوط العربية المعلقة تكون نراها في لوحات فنية تستهلك الوقت , ومن هنا تروج الاختصارات في الثقافات الكتابية مثل الانجليزية و الالمانية و العبرية لانها اسهل واسرع , ولانها اكثر تجريدا , وفي المقابل تزخر العربية بالتكرار والسجع و التنميق الكلامي و الخطي لسد الثغرات الفكرية في الخطاب العربي وتكاد تعدم الاختصارات في العربية
13) انا اعرض الفكرة كنقطة تقاطع بين ميدانين و يتلقفها قارئ و يقاطعها مع ميدان تخصصه هو و هكذا ترتقي بالتجريد
14) تتيح الكتابة للفكرة انتشارا اوسع جغرافيا و اسرع زمنا ولذا تتوالد اجيال من الافكار الكتابية متراكمة فوق بعضها البعض , فمثلا تتجدد الكتب في المكتبات الالمانية مرتين في العام و معها تتجدد الافكار و تتراكم و ترتقي (في نهاية كل من الموسمين تبدو المكتبات بمظهر يرثى له لم لا يعرف سر التخفيضات الهائلة على الكتب ظنا منه ان الالمان قرروا في ليلة ليلاء الاقلاع عن المطالعة مما ادى بالمكتبات الى الانهيار , وقد ظننت اني دخلت مكتبة غير تلك التي كنت قد قصدتها قبلها باسبوع في مدينة ماينز الالمانية بسبب تغير جميع الكتب التي كنت قد اطلعت عليها قبل اسبوع) . و للمقارنة فانني لم الاحظ تجدد الكتب في مكتبات القدس الشريف والتي تطبع منذ مئات السنوات . ولذا فان عمر الكتاب الالماني قصير ولكنه مكثف ويحفل بقائمة مراجع في اخره ويكون معظم مؤلفي هذه المراجع من العلماء , وقد يكون في اخر الكتاب الالماني قائمة بالمصطلحات الجديدة في الكتاب او اسماء الشخصيات الواردة في الكتاب, واما الكتاب العربي فهو ديناصور معمر ,واذا كان الكتاب الالماني يستثير الفكر فان الكتاب العربي يحجر عليه و يشجع على الحفظ على التفكير , ولذا يصفون العلماء الغربيين بالمفكرين اما نحن فنصف علمائنا بالحافظين ل(احرف ) كتاب الله مع انهم يضيعون جوهره و هو التفكير لانه مناط التكليف ,ومع ان التفكير قد يؤدي بالانسان المخير الى مزالق لا تقع فيها الملائكة المسيرة فان جنة الماوى مكافاة للانسان و ليس للملائكة لان العبرة في التفكير لا الاستنساخ النفسي كما هو حال الملائكة ,واذا فهمنا سبب توجهنا الى الانسان بالمفرد في حين ذكرنا الملائكة في صفة الجمع فاننا سنكون فهمنا روح القران
من منا لا يحتاج لوقفة يراجع فيها ما مر
الأمر يستحق
هناك أيام من المفروض أن نقضيها
أما كيف ؟
تلك الوقفة هي محاولة للوصول لإجابة
أمنياتي بحياة رائقة
تصل فيها لحل المعادلة الصعبة بين ما كان وبين ما كنا نأمل أن يكون
فتفوتة
استاذة انتصار اشكر سعادتك على الامنيات الجميلة
وآسف لتأخري في الرد
اسامة
على عكس التعليقات السابقة أشجعك بكل حماس وأشد على يديك لقرارك الصائب. المكان هنا لا ينفع تاخده جد ولا ينفع تاخده هزار. وبعدين أنا شايف واحد سايبلك رسالة ممتازة هنا تخليك فعلا مقتنع بقرارك وما تحاولشي تهوب ناحية النيلة البلوجات دي تاني...يا راجل شوف مصلحتك وبلاش كلام فراغ سيبري
والله عندك حق يا ابو يوسف
و على رأي فؤاد المهندس
مقدرش امشي ومقدرش استنى
بس ايه رأيك في غنوة فايزة احمد؟؟؟
استاذنا الجليل
الدكتور أسامة
لك كل التحايا الطيبة..لعلك لا تعرفني وكني اتابع كتاباتك منذ زمن بعيد..فقد كنت قدتقدمت للجامعة التي درست بها بطلب إعداد دراسة ماجستير فيتحت عنوان يتعلق بالسينما الإمريكية وقد وجدت بعض الصعوبات في اقناع الكثير من الدكاتره بجدوي هذه الدراسة وحار بي الدليل حتي دلني احد الأصقاء علي مقال لكم فكان خيردليل معضد ..ومن يومها وانا شغوف بمقالاتك واتمني لوقمت بكتابة مقدمة ثانية لهذه الرسالة الجامعية ..قبل ذلك ارغب كثيرا في معاونتك لي في مايتعلق بالرسالة فهل اطمع في اخذ بعض وقتكم الثمين لللإطلاع علي مشروع رسالتي ومن ثم تقديم النصح لي ولكم الشكروالتقدير
إمام عكاشة حمد ناللة البحاري
استاذنا الجليل
الدكتور أسامة
لك كل التحايا الطيبة..لعلك لا تعرفني وكني اتابع كتاباتك منذ زمن بعيد..فقد كنت قدتقدمت للجامعة التي درست بها بطلب إعداد دراسة ماجستير فيتحت عنوان يتعلق بالسينما الإمريكية وقد وجدت بعض الصعوبات في اقناع الكثير من الدكاتره بجدوي هذه الدراسة وحار بي الدليل حتي دلني احد الأصقاء علي مقال لكم فكان خيردليل معضد ..ومن يومها وانا شغوف بمقالاتك واتمني لوقمت بكتابة مقدمة ثانية لهذه الرسالة الجامعية ..قبل ذلك ارغب كثيرا في معاونتك لي في مايتعلق بالرسالة فهل اطمع في اخذ بعض وقتكم الثمين لللإطلاع علي مشروع رسالتي ومن ثم تقديم النصح لي ولكم الشكروالتقدير
إمام عكاشة حمد ناللة البحاري
الاستاذ الفاضل امام عكاشة
اشكرك على كلمات سعادتك الرقيقة
يمكن لسعادتك مخاطبتي على الايميل وهو موجود في البروفيل
وعلى كل حال هاك الايميل
kaffash99@yahoo.com
ومرة اخرى شكرا على تحية حضرتك الجميلة
اسامة
هل تتخيل
تلك اول مرة امر هنا
وللعجب انك غير موجود
او فى مرحلة مراجعة للذات والاولويات
خسارة انى لم اتعرف عليك من قبل
ولكن اجد ان لى 99 فرصة فى قراءتك ومعرفة بعضك
اتمنى ان تكون المئة اون لاين
تحياتى
اهلا يا استاذة
انا مش متخيل اي حاجة شكرا جزيلا على كلمات سعادتك الرقيقة
طبيعي ان الواحد يفكر في اللي بيعمله ويقيمه
وكمان اكيد ان كل انسان بيعيد ترتيب اولوياته
بصراحة مش من الاولويات حاليا التدوين
ده ميمنعش اني اشكر سعادتك مرة اخرى على الكلمات الرقيقة
اسامة القفاش
Post a Comment