Thursday, November 01, 2007





الفيلم الثالث









الديكتاتور العظيم 1940
يلعب شابلن في هذا الفيلم شخصيتين.الاولى هي شخصية ادينويد هينكل ديكتاتور تومانيا وهي تعادل هتلر في هذا الوقت
والثانية شخصية مجهولة الاسم فهو مجرد حلاق يهودي!!!والاعجب انه النسخة المطابقة لهينكل
في هذه القطعة يحلق الحلاق البسيط على انغام الرقصة المجرية لبرامز
ويعلن المذياع هذا
الرقصة المجرية لبرامز تذكرنا باشياء او تستدعي لنا اشياء
قبل الكلام عن الموسيقى سنرى هنا انها تنتمي لفترة الموسيقى القومية و بالطبع الاشارة واضحة و دون تزيد لتهافت الفكر القومي وخاصة مع ذروته النازية
فبرامز نمساوي وهو يضع موسيقى مستوحاة من رقصات مجرية مرحة
و طبعا كلنا لا ينسى ان هتلر الشاويش في الجيش النمساوي المهزوم هو الذي تمثله شخصية ادينويد هينكل المصاب بجنون العظمة وتضخم الذات المرضي
كما نرى في المشهد الجميل الساخر الذي تحول الى احد مشاهد كلاسيكيات المشهد الممتد دون تقطيع
اي مشهد البالونة التي ترمز للكرة الار ضية والتي تفلت دائما من قبضة هينكل الذي يحاول االامساك بها
و ايضا في مشهد راقص جميل يستخدم فيه شابلن كل تراثه الشهير في الرقص وكل مرونة جسده لتي اكتسبها من شخصية الصعلوك الشهيرة
الرقصات لمجرية هنا تعطينا الوجهين المتناقضين للفن حين يكون وسيلة للترويح والامتاع و اداة لانسنة الانسان وو ايضا حين يتحول الى سلاح ايديولوجي لتدمير الانسان و الاطاحة بقيمه الاساسية و اهمها
ان الحياة جميلة لابد ان نحياها في بساطة
شابلن ينتصر للانسان البسيط الذي يريد ان يحيا و يحب و يستمتع!!!و الحقيقة لا اجد في نفسي القدرة على رفض هذا