الست آسيا ندا على اسطوانات الاوديون
اتحفنا برنس الاغنية الباب العالي الاستاذ الدكتور محمد الباز بتحفة نادرة من مقتنياته الرائعة
هي اغنية للست آسيا ندا
الاغنية اسمها يا نوم يا دي النوم
هي تحفة بكل المقاييس على اسطوانة رقم31064
اوديون اسود
و الاسطوانة تبدء بصوت المعلن الافرنجي
اوديون ريكور بلكنة فرنسية لا تخطأها الاذن
ثم النص كما يلي
نوم با دي النوم يا سرير النوم ديأ يا نا
سرير النوم ديأ وردي
متحطش ايدك على خدي
سرير النوم ديأ قرفة
متحطش ايدك ع الشفة
سرير النوم ديأ عودي
متحطش ايدك على نهودي
سرير النوم ديأ قطني
متحطش ايدك على بطني
يا أما آه يا نا ياما
النص كما نلاحظ يكاد يكون خارجا
وفي يكاد ويهم الخبر اليقين
هو نوع من علاقات الغواية مرة اخرى
يذكرنا بلا مراء بنص اوعى تكلمني و الدلال والملاعبة
وان كان الامر هنا اكثر تحررا فالكلام على السرير وعلى النوم
النص هو ديالوج من طرف واحد
المخاطب فيه ذكر يشارك الانثى الفراش
البداية او الاستهلال البارع
هي النوم!!!
بكل مستدعيات ومعان هذه الكلمة التي قد تكون بريئة او خبيثة
ناعمة او خشنة
راحة او ملاعبة !!!
نوم يا دي النوم
تستدعي النوم وتطلبه كأنه يغالبها ويداعبها و يأبى ان يأتي اليها؟؟؟
لماذا هذا الدلع والتيه و الدلال يا نوم؟؟؟
تجيب
سرير النوم ديأ يا نا
اجابة تحمل في طياتها الشكوى و التباكي على هجران النوم لها وتوضح لنا ان السرير الضيق هذا مصنوع من خشب الورد
سرير النوم ديأ وردي
وشريكها في الفراش لا يعطي لها فرصة فها هو يضع يده على خدها وهي تنهره
فهي تريد النوم
متحطش ايدك على خدي
و بعد هذا يأبى النوم الا ان يهجرها و يتيه عليها مرة اخرى
فتشكوه
آه يا أما يا نا نوم يا دي النوم يا سرير النوم
ديأ
نلاحظ هنا نطق يا أما المشابه لنطق اهل بورسعيد والمنزلة فهل هذا دلالة على مكان ما؟؟ اي على انتماء الست آسيا لهذه المنطقة؟في انتظار الاجابة من العارفين
ايضا في السياق نلاحظ اداء الست آسيا المفعم بالحسية و المشاعر الحارة العالية
الذي يقارب مابين الكلمات المستخدمة وبين الكلمات الصوتية الاومونوتوبية ذات الدلالة المباشرة والتي تحمل الكثير من الدلالات الجنسية العالية بدون الدخول المباشر في هذه المنطقة
الاداء هنا دائما يقرب ويبعد ...النص يتأرجح بين الغواية و التحذير والشكوى التي هي في ذاتها نوع من التدلل والغواية والصد المقصود به القبول
ثم تعاود في تدرج رهيب لوصف ما يحدث في هذا الموقف السريري وليس بالمعنى العيادي!!!
ومرة اخرى الكلام عن نوع الخشب وهو من خشب القرفة هذه المرة
سرير النوم ديأ قرفة
متحطش ايدك ع الشفة
و طبعا الامر متروك لمتخيل السامع للوصول الى صورة الاصبع تغلق الشفتين \المكنى عنهما بشفة واحدة في موقف مداعبة ام همس ام مجرد مرة اخرى ضيق السرير!!!؟؟؟؟
و يستمر التدرج في الخشب ايضا و في الموقف السريري
سرير النوم ديأ عودي
متحطش ايدك على نهودي
لابد ان يد الشريك قد اصطدمت بغير قصد بالنهود بسبب ضيق السرير بكل ما يستدعيه هذا الضيق من معان
اغلبها في بطن الشاعر و بالاحرى في مخيلة السامع!!!
هنا نتوقف عند كلمة النهود التي كانت من الكلمات الشائعة في اغنيات هذا العصر
كما في اغنية سي محمد افندي انور
يا خوجة البنات
فهي ليست بكلمة خارجة على الاطلاق و الاستخدام التاريخي لها وصفي فقط وهو ما نجده هنا
التدرج في الفعل وليس في الكلمات وهو تدرج يصاحبه تدرج في اداء الست آسيا و تنغيمها للكلمات
فهي اسطى متصيتة تعرف قيمة المشاعر التي تكلمنا عنها او بالاحرى توحي الى السامعين بها
و نستمر في التدرج لنصل لقمته التي لا قمة بعدها او الى كليماكس الاغنية
CLIMAX
او ذروتها
مع الخشب القطني
فالسرير الضيق هذه المرة مصنوع من خشب القطن اي اعواد رثة لا تتحمل ثقل المرء فمابالك باثنين
ولا يهدء احدهما؟؟؟
سريرالنوم ديأ قطني
متحطش ايدك على بطني
التدرج في الحالة او الموقف السريري
نزولا من اعلى الاعضاء الجسدية الى اسفل
الخد ثم الشفة ثم النهد ثم البطن.....
و تصاعدا في الموقف و الجرأة و الرغبة
بل و تحيلنا انواع الخشب الى كل المستدعيات الاخرى التي تتواجد في حالة ممارسة الحب بتلذذ
الروائح
القرفة والعود و الورد
الاصوات بكل التداعيات من الاداء الى مستدعيات الكلمات الى سذاجة اللحن وحالة التكرار المستمرة
الى التبرير والصد والرغبة و الشد والجذب والملاعبة.
نص مفعم بالحسية مليء بالرغبة يخاطب المتخيل في جرأة و يشده
ويدعوه بلا تهيب ولا محاولة للادعاء والتكلف
متعة السماع تجعلنا نفكر الاف المرات في معنى الفن وتستحضر لدي كلمات المخرج الامريكي الكبير كونتين تارانتينو عن اظهار الممنوع و تفعيله في المخيلة على الشاشة
وهو ما يحاوله النص هنا عبر الاسطوانة
الف شكر دكتور محمد
اتحفنا برنس الاغنية الباب العالي الاستاذ الدكتور محمد الباز بتحفة نادرة من مقتنياته الرائعة
هي اغنية للست آسيا ندا
الاغنية اسمها يا نوم يا دي النوم
هي تحفة بكل المقاييس على اسطوانة رقم31064
اوديون اسود
و الاسطوانة تبدء بصوت المعلن الافرنجي
اوديون ريكور بلكنة فرنسية لا تخطأها الاذن
ثم النص كما يلي
نوم با دي النوم يا سرير النوم ديأ يا نا
سرير النوم ديأ وردي
متحطش ايدك على خدي
سرير النوم ديأ قرفة
متحطش ايدك ع الشفة
سرير النوم ديأ عودي
متحطش ايدك على نهودي
سرير النوم ديأ قطني
متحطش ايدك على بطني
يا أما آه يا نا ياما
النص كما نلاحظ يكاد يكون خارجا
وفي يكاد ويهم الخبر اليقين
هو نوع من علاقات الغواية مرة اخرى
يذكرنا بلا مراء بنص اوعى تكلمني و الدلال والملاعبة
وان كان الامر هنا اكثر تحررا فالكلام على السرير وعلى النوم
النص هو ديالوج من طرف واحد
المخاطب فيه ذكر يشارك الانثى الفراش
البداية او الاستهلال البارع
هي النوم!!!
بكل مستدعيات ومعان هذه الكلمة التي قد تكون بريئة او خبيثة
ناعمة او خشنة
راحة او ملاعبة !!!
نوم يا دي النوم
تستدعي النوم وتطلبه كأنه يغالبها ويداعبها و يأبى ان يأتي اليها؟؟؟
لماذا هذا الدلع والتيه و الدلال يا نوم؟؟؟
تجيب
سرير النوم ديأ يا نا
اجابة تحمل في طياتها الشكوى و التباكي على هجران النوم لها وتوضح لنا ان السرير الضيق هذا مصنوع من خشب الورد
سرير النوم ديأ وردي
وشريكها في الفراش لا يعطي لها فرصة فها هو يضع يده على خدها وهي تنهره
فهي تريد النوم
متحطش ايدك على خدي
و بعد هذا يأبى النوم الا ان يهجرها و يتيه عليها مرة اخرى
فتشكوه
آه يا أما يا نا نوم يا دي النوم يا سرير النوم
ديأ
نلاحظ هنا نطق يا أما المشابه لنطق اهل بورسعيد والمنزلة فهل هذا دلالة على مكان ما؟؟ اي على انتماء الست آسيا لهذه المنطقة؟في انتظار الاجابة من العارفين
ايضا في السياق نلاحظ اداء الست آسيا المفعم بالحسية و المشاعر الحارة العالية
الذي يقارب مابين الكلمات المستخدمة وبين الكلمات الصوتية الاومونوتوبية ذات الدلالة المباشرة والتي تحمل الكثير من الدلالات الجنسية العالية بدون الدخول المباشر في هذه المنطقة
الاداء هنا دائما يقرب ويبعد ...النص يتأرجح بين الغواية و التحذير والشكوى التي هي في ذاتها نوع من التدلل والغواية والصد المقصود به القبول
ثم تعاود في تدرج رهيب لوصف ما يحدث في هذا الموقف السريري وليس بالمعنى العيادي!!!
ومرة اخرى الكلام عن نوع الخشب وهو من خشب القرفة هذه المرة
سرير النوم ديأ قرفة
متحطش ايدك ع الشفة
و طبعا الامر متروك لمتخيل السامع للوصول الى صورة الاصبع تغلق الشفتين \المكنى عنهما بشفة واحدة في موقف مداعبة ام همس ام مجرد مرة اخرى ضيق السرير!!!؟؟؟؟
و يستمر التدرج في الخشب ايضا و في الموقف السريري
سرير النوم ديأ عودي
متحطش ايدك على نهودي
لابد ان يد الشريك قد اصطدمت بغير قصد بالنهود بسبب ضيق السرير بكل ما يستدعيه هذا الضيق من معان
اغلبها في بطن الشاعر و بالاحرى في مخيلة السامع!!!
هنا نتوقف عند كلمة النهود التي كانت من الكلمات الشائعة في اغنيات هذا العصر
كما في اغنية سي محمد افندي انور
يا خوجة البنات
فهي ليست بكلمة خارجة على الاطلاق و الاستخدام التاريخي لها وصفي فقط وهو ما نجده هنا
التدرج في الفعل وليس في الكلمات وهو تدرج يصاحبه تدرج في اداء الست آسيا و تنغيمها للكلمات
فهي اسطى متصيتة تعرف قيمة المشاعر التي تكلمنا عنها او بالاحرى توحي الى السامعين بها
و نستمر في التدرج لنصل لقمته التي لا قمة بعدها او الى كليماكس الاغنية
CLIMAX
او ذروتها
مع الخشب القطني
فالسرير الضيق هذه المرة مصنوع من خشب القطن اي اعواد رثة لا تتحمل ثقل المرء فمابالك باثنين
ولا يهدء احدهما؟؟؟
سريرالنوم ديأ قطني
متحطش ايدك على بطني
التدرج في الحالة او الموقف السريري
نزولا من اعلى الاعضاء الجسدية الى اسفل
الخد ثم الشفة ثم النهد ثم البطن.....
و تصاعدا في الموقف و الجرأة و الرغبة
بل و تحيلنا انواع الخشب الى كل المستدعيات الاخرى التي تتواجد في حالة ممارسة الحب بتلذذ
الروائح
القرفة والعود و الورد
الاصوات بكل التداعيات من الاداء الى مستدعيات الكلمات الى سذاجة اللحن وحالة التكرار المستمرة
الى التبرير والصد والرغبة و الشد والجذب والملاعبة.
نص مفعم بالحسية مليء بالرغبة يخاطب المتخيل في جرأة و يشده
ويدعوه بلا تهيب ولا محاولة للادعاء والتكلف
متعة السماع تجعلنا نفكر الاف المرات في معنى الفن وتستحضر لدي كلمات المخرج الامريكي الكبير كونتين تارانتينو عن اظهار الممنوع و تفعيله في المخيلة على الشاشة
وهو ما يحاوله النص هنا عبر الاسطوانة
الف شكر دكتور محمد

14 comments:
اهداء الى الدكتور ياسر ثابت
والدكتور خالد كف
والسؤال هنا
كيف تحول المجتمع؟؟
على فكرة سأنقل تعليقات الاصدقاء من نهاوند الى هنا لمزيد من الاستفادة
ياباشا هداياك زادت وعدت..وكرمك غرقنى..قبل مألحق أشكرك على بوست شارلى شابلن لحقتنى بأخر..أول مره أسمع عن الست أسيا ندا..بس صوتها طريف..اﻷغنيه نفسها سمعتها عده مرات ﻷصدق ماتسمعه أذنى..دى أغنيه أروتيك يادكتور..وده مش حكم أخلاقى..ده توصيف..وفى أطارها هذا فهى أغنيه جميله..وطبعا أول ماسمعتها قفز لذهنى نفس السؤال اللى حضرتك طرحته..الله أمال المجتمع أتنيل على عينه وتحول الى كتله من النفاق الدينى والمظاهر والدروشه..؟؟الطريف أن نفس اﻷسئله كانت تدق رأسى بعد مشاهدتى لفيلم الجدار لبينك فلويد كما قلت فى مدونتى..ربما بطريقه أو من زاويه أخرى..تذكرت أيام التمرد والرفض المطلق للمجتمع وكافه أشكال السلطه..من أول أوامر الوالد لى بحلاقه شعرى وحتى خطابات السادات فى التليفزيون..تذكرت حواراتى مع أصدقائى..وتحريضنا بعضنا العض على التمرد..تذكرت قراءتنا ومحاولاتنا لفهم العالم من وجهه نظر مختلفه..هل هذا مايفعله الشباب تلك اﻷيام فى مصر..على النت أجد عيال عندهم ١٨ سنه يتواصوا بالطاعه والتقوى ولبس الحجاب وتقصير الجلباب..أتذكر أننا كنا متمردين حتى على الدين الرسمى سواء مسلمين أو مسيحين..كنا نسخر من رموزه ولايوجد مقدس لايمكن نقده والسخريه منه..ربما بشكل ساذج ولكن السؤال يبقى أين روح التمرد..أنا -كما تعرف- بعيد عن مصر من سنوات ولكن عن بعد هكذا مش حاسس أن هناك جيل جديد يسعى لهدم العالم وبناءه من جديد كما كنا نحلم..حاله غيبوبه ورفض رؤيه العالم كما هو..رؤيه أخلاقيه متطهره ضيقه متعصبه ضربت المجتمع كله..أمس فقط بﻷمس شاهدت أحدى حلقات مسلسل
secret diary of a call girl
http://www.itv.com/Drama/contemporary/TheSecretDiaryofaCallGirl/default.html
أنتاج أنجليزى .. وهو مبنى على وقائع حقيقيه تحكيها تلك الفتاه وكانت تضعها على النت مراتى أمتعضت من البرنامج..ولكنى قلت لها عالم المومسات والدعاره وتجاره الجنس موجود ومزذهر ويتطور مع تطور المجتمع وموازى له ولايمكن أغماض أعيننا ﻷسباب أخلاقيه وندعى عدم وجوده..أنا شخصيا بحكم المهنه والفضول القاتل لدى تعرفت على راقصات أستربتيز ومومسات من ذوات السعر العالى..أحداهن تأتى لعياده الميثادون للعلاج من أدمان..فتاه من أصل أيطالى يادكتور شديده الجمال شديده اﻷناقه تدير الرأس فعلا..أعاملها بود ﻷنها فعلا صعبانه عليا فبدأت فى الكلام والحديث عن عالمها..حاجه تحتاج محفوظ أو ماركيز لتحويلها الى أدب راقى..ولكنه عالم مظلم..بعدت عى الموضوع أدى أحنا بندردش..!!وللحوار بقيه..تحياتى..خالد
يا عم كله من فضلة خيرك يا د.خالد
ايوه يا دكتور هي ايروتيك بكل ما تعنيه الكلمة من حسية ورغبة
وهذا ليس اخلاقا فالاخلاق تعني اساسا اخلاق العمل او الفعل وليس اخلاق اللسان
بمعنى ان العفة هي ان تعف عن اموال الناس
وليس ان ترفض الجنس الذي هو جزء من الحياة
يظل السؤال قائما يا دكتور والحوار مستمر
كيف حدث هذا ولماذا؟؟
لي عودة لطرح وجهة نظر ي هذا الاطار بعد ان انقل تعليقات الاصدقاء من نهاوند
كل سنة وانت طيب
تعليق من الصديق الدكتور وليد عبد الله
ابو نور
في نهاوند
تفضي النصوص إلي نصوص موازية ، و أنت تعيد إكتشاف ماطمست معالمه وبقت ذكراه . محاولة للفهم بعيدا عن زمن السلطة المعرفية المؤدلجة.
إعتقادي ، أن النص يلعب في المساحة المسموحة من التابو بدون إي مغازلة
لفكرة "نسبية الأخلاق"
وفكرة الصح والخطأ .. نص يشبه الي حد كبير نصوص الغناء قبل ليلة الدخلة في التراث الشعبي ..
وفكرة إزدواجية المعني عند المتلقي تصنع النص .. فهي تريد النوم وتنهي الحبيب عن الفعل في محاولة لحثه عليه.
والنص بذلك تعدي فكرة نظرية المنفعة والبهجة إلي آفاق نظرية التلقي حيث الاعتماد الكامل علي الدور الذي يلعبه الجمهور المتلقي، لفك شفرة النص. هنا أسقط الكاتب سلطة الاخلاق النسبية واستدعي نوعا من الاتفاق المعلن بينه وبين المتلقي مباشرة متجاوزا فاشية سلطة الاخلاق والايجاب المفتعل.. وهو ما أكده هانز روبرت جوس و
ايزر.
بذلك فعل التحقق الجمالي لا يتأتي إلا عن طريق المتلقي والمتلقي فقط.
النص ايروتيكي شعبي ..
والتحليل فضض غلالات التوهم وسرعة إطلاق أحكام أخلاقية سلطوية.
شكرا جزيلا علي الإنارة والاستنارة
تحياتي يا موسوعة نهاوند و يا أبويحيي ومالك
ردي على وليد
اولا وليد ابو نور حبيب قلبي
تدخلاتك اضاءة معرفية مذهلة و كأنك يا شرير تقرأ ما في نفسي
يا عم بالراحة عليّ شوية
فكرة المتلقي والدور الابداعي الخلاق الذي يلعبه فكرة محورية في الفن الشعبي بالمعنى العلمي لفكرة فولكلور الذي يتميز بالحنكة والحكمة و التواري وراء المرض والجنون هربا من القوانين الصارمة للانا الاعلى الاجتماعي
والنص هنا يلعب اساسا على هذا الدور وكل مستدعى من مستدعيات كلماته المحورية سواء النوم او السرير او الخشب او الضيق
يؤدي الى قائمة لا نهائية من افكار الحب و المحبة وفعل الحب
انظر الى ازدواجية الضيق و الخشب؟؟؟!!! ومستدعياتها
نص مرعب بحق في هذه النقطة
الاداء المذهل للست آسيا بكل دلعها ودلالها و تحويلها للكلمات من القاموس المتعارف عليه الى اومونتوبيا ذات دلالة متجاوزة لفكرة الرفض
اللحن التبسيطي الذي يؤدي الغرض
انه خلفية للاداء والكلمات
كل هذا يؤدي لرفض فكرة نسبية الاخلاق و ايضا تجاوز فاشية السلطة المجتمعية المتسربلة بعباءة اخلاقية
ذكرني النص جدا بكتاب فيلهلم رايخ الماتع
علم نفس الفاشية
و دور المتخيل والفن في مقاومة القهر وايضا فسر مقال ممتع كذلك لسوزان سونتاج حول جماليات الفاشية في تحليلها لافلام ليني ريفنشتال
انتصار الارادة واولمبياد
الفاشية لها جماليتها ولكن البساطة تظل سلاحا اساسيا في يد الجمهور لرفضها
أشكرك يا د. أسامة على الإهداء الذي أعتز به، ولا أنسى أن أشكر د. محمد الباز على هداياه القيمة
كلمات الأغنية قد تبدو مباشرة، لكنها تخاطب بذكاء خيال المستمع، وتوحي له بأصوات علاقة حميمة وحوار هامس في الفراش، مع استدعاء تفاصيل تزيد من مساحة الإثارة: المساحة الضيقة للمكان، الحديث عن النوم ودلالاته المختلفة،وصف مناطق الإحساس العالي بالرغبة المتأججة (الشفاه، الخد، النهد، البطن)، وحالة التمنع على حبيب يوشك أن يأخذ شريكه إلى عالم اللذة
إنه تدرج نشعر منه كأننا نرتقي درجات السلم الموسيقي، في حين أننا نرتقي سلم الرغبة والمتعة
إن المغنية هنا تشعل نار الشهوة بالرفض الظاهر، والدعوة المبطنة، لأن قاموس الرغبة يقول إن النهي بدلال عن لمس الأعضاء دعوة لاقتحامها
الألوان هنا لها دور: وردي.. قريب من لون الشفاه والخدود، وقريب أيضاً من رموز الشهوة
ولا ننسى الملمس: سرير قطني، كأنه فراش يتلوى ويئن بحمولته
وحدث لا حرج عن الروائح: القرفة، التي تنفذ إلى خياشيم الإنسان فتسيطر على حواسه
إنها ببساطة أغنية تهجر النوم، وتدعنا غارقين في السهر
الاخ الحبيب دكتور ياسر
يعني الواحد لازم يكتب كتير عشان يعرف يسلم عليك
؟؟؟
اصبحت خفقا يا رجل لا تمر الا كالنسيم في ليالي الصيف ي المحروسة يعني مرة كل سنة
يا عم طب ابعت تليفونك و لا قول انت فين لانك واحشني
طبعا النص
نص غواية ايروتيكي
يتلاعب على كل مستويات الفعل
وهو ما يعطيه قوته الحقيقية
هذا النص مسجل على اسطوانة
يعني كان له سوق
تخبرنا الاحصائيات والارقام المأخوذة من السجلات
ان مطربين مثل فاطمة سري و هي صاحبة بدل ما تقعد على قهوة تعالى نشوي ابو فروة
و غيرها قد سجلوا مئات من الاسطوانات وربما آلاف
و غيرها
يعني المجتمع لى مستوى المتخيل كان منفتحا
يتقبل اشياء كثيرة
و ارجع لنصوص بديع خيري و غيره و مسرح الريحاني والكسار و اسطوانات سيد قشطة الخ
يظل السؤال الاساس هنا:ماذا حدث؟؟
تتفرع منه اسئلة مهمة
كيف و لماذا؟
فهم التحول الذي طرء على المجتمع بعيدا عن الطرح الاخلاقوي هو امر شديد الاهمية
لانه يعين على فهم المجتمع الآن وايضا فهم افضل لآليات الخطاب الانتحاري السائد
خالص التمنيات
اسامة
أغنية مسخرة والله الواحد عاوز يسمعها
بس ماذا حدث ليه طب ماحنا عندنا الفنانة القديرة بوسى سمير بتاعت حط النقط والفنانات الفاضلات التانيين برضو يعنى العملية آخر شخلعة
بالمناسبة ياريت يادكتور تكتب تدوينة عن الخطاب الانتحارى لان الكلمة دى بقراها كتير ومش فاهمها بصراحة؟
تحياتى
يا اهلا ياباشمهندس عبدالله
تعليق سريع مليء بالتساؤلات على فكرة
نبتدي منين الحكاية؟؟
شوف تقدر تسمعها بالانضمام لمنتدى نهاوند
وكمان تقدر تقول للباشمهندس عبدالله صاحبك العضو في نهاوند انه ينزلها لك
كويس كده؟؟؟
بالنسبة للخطاب الانتحاري يا باشمهندس
فده موضوع كتبت فيه كتير في المدونة من اول بداية كتابتي في التدوين
يعني من اول تدوينة
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/01/blog-post.html
و هو من علامات التدوينات يعني كليك على الخطاب الانتحاري في الليبل حتطلع لك 3 مقالات مطولة و تحليلات و تعليقات
واقراها وقول لي رأيك
بالنسبة لانه حصل ايه
فده سؤال مشروع جدا
حتى مع وجود بوسي سمير و غيرها
وانا مش مع اعتبارها شيء رديء او جيد
لان ده كلام فارغ يا باشمهندس
هي بتقدم سلعة بشكل ما ولها جمهورها
السلعة هي معيار الحكم
بمعنى لو كنت بتشتري سلاح مثلا انت مش عايز سلاح يفرقع فيك
لو كنت بتشتري طماطم مش عايز الطماطم تبقى معفنة مش كده ولا ايه؟
الاغنية الايروتيكية سمة من سمات الغناء في كل عصر وكل زمان ولها جمهورها
الفكرة هي ان تحول المجتمع من الانفتاح والتسامح الى الاختناق و التعصب
قد حدث اساسا على مستوى ما يسمى بالتشدد الاخلاقي
وهو في الواقع تشدد على مستوى اللفظ فقط
لان اخلاق الفعل غير موجودة
وطبعا الاثبات او البرهان العملي او الامبريقي على كده سهل
لكن ما اريد ان اصل اليه ان التحولات حدثت اولا على مستوى المتخيل الذي تم بشكل او بآخر تدميره او بعبارة تحليلية نفسية
خصائه
تحول الى شيء جدب قاحل
المتخيل هو مخزن القدرة على الفعل
مع تدمير عنفوان المتخيل
نفتقد القدرة على الفعل و بالتالي تزداد الهويات الزائفة و يبحث الفرد دائما عن سبيل للامن في انتماءات ما قبلية
الدين الوطن القبيلة الخ
الانتماء الانساني لمفاهيم الفعل يتطلب احترام الجسد و اعتباره في المتخيل
لا اعتباره دنس
يتم التعبير عن هذا الاحترام في اشكال عديدة اهمها طبعا الفن بكل انواعه وطقوسه
معلش طولت عليك يا باشمهندس
بس اتمنى اكون اوضحت النقطة
دكتور أسامة
هل معنى وجود تلك الأغانى ان المجتمع كان منفتح ايامها؟من الممكن ان تكون موجودة وتعامل كما تعامل مثيلاتها النهاردة
وبعدين حضرتك متنساش الفرق بين اللى شاف واللى سمع يعنى الأغنية دى لو اتسمعت هتبقى اقل تاثير واثارة للجدل من لو اتشافت
على فكرة انا اشتركت فى نهاوند بس حوار العشر مشاركات القيمة مش مخلينى عارف انزل حاجة
ماقصدته هو ان هناك بعض الأشياء التى توجد وهى مرفوضة من الجميع ظاهريا على الأقل ولكنها تظل موجودة زى جرنان النبأ اللى كنا بنجيبه فى الثانوى عشان الحكايات الجنسية اللى فيه وبعدين نرميه فى الشارع
زى الكليبات والأغانى اللى بتتشاف وفى نفس الوقت كل واحد بيكلم عليها بيرفضها
برضو زمان اظن الوضع مكنش مختلف كتير يعنى زى ماكان نجيب محفوظ بيحكى فى الثلاثية كان فى عالم العوالم والبغايا اللى برخص ولكنهم لم يكونو مقبولين اجتماعيا وكان ليهم أماكن معينة زى شارع محمد على تقدر تقول عليهم جماعة وظيفية موجودة وبتأدى وظيفة معينه لكنها فى نفس الوقت مرفوضة اجتماعيا ومعزولة وتعيش على الأشخاص اللى زى السيد احمد عبدالجواد اللى ملبس حريم بيته النقاب وفى نفس الوقت بيسهر مع العوالم
اظن ان بيبقى فى تواطؤ اجتماعى على تلك الأشياء الجميع يعرف بوجودها ويستخدمها ويلعنها فى الظاهر
معلش طولت عليك يادكتور
تحياتى
يا صباح الفل يا باشمهندس
ده انت قاعد لي بقى!!!يعني اعمل معاك ايه بس يا عم عبده يا سي جعد انت؟؟
لا بس بجد رؤية منطقية و على فكرة انا فاهم اللي انت قصدته
بس ولا يهمك
اكتب اكتر مطولتش ولا حاجة
اولا
انت سجلت في نهاوند باسم ايه
يا ريت تبعت لي ايميل بالاسم عشان نتصرف
ثانيا
الموضوع مش مجرد اغنية لاثبات انفتاح المجتمع او غيره
طبعا الكلام اللي انت قلته بعد كده مهم
وفكرة التواطوء مهمة جدا
لكن رد الفعل الحاد مثلا على كلمات في كتب هذه الايام يجعلنا نسترجع الوضع السابق بشكل مخالف
مثلا شوف اغنية الوارثين في مسرحية كشكش بك
سيد درويش بيلحن نص لبديع خيري
بيقول فيه مين ده اللي يشوفنا ولا يطلعش من دينه
النص بيمر لانه فن لانه متخيل
كلام طه حسين في الشعر الجاهلي
يتم التعامل معه بشكل آخر
دي مجرد امثلة
وانا هنا لا ادافع عن كلام طه حسين يا عبد الله
انا اعتقد انه كلام فارغ
لكن التعامل معه اخد مستويات متعددة وكلها تتصف بطابع لبرالي
حتى مصادرة الكتاب
تمت بشكل قانوني
بينما تجد من قتل موليرو يتم ايقافها بسبب عمال المطابع لا يريدون طباعة كلام جنسي
نعم يا خويا؟؟؟
من امتى؟؟
انتم شغلكم عمال مش محكمين
وهكذا
على فكرة انا بناقش الموضوع من زاوية محددة
هي قدرة المجتمع على التحمل و التسامح
نرجع لتعليق لي على كلام حضرتك الاول
حتلاقيني بقول لك ان الاثبات الامبريقي متاح
يعني ليس فقط الاغنية دي
ولكن النصوص المتعددة التي قمت بتحليلها
ابتداءا من كلام يونس القاضي وغناء نعيمة المصرية
ماخدش غير اللي بحبه
ومرورا بالوارثين لسيد درويش
و انتهاءا بسرير النوم
حتلاقي خيط اساس هو ان النصوص مفتوحة تعطي صورة اجتماعية مغايرة
المتخيل متسع الخ
مش بس كده انت لو رجعت لصور اجدادك حتلاقي الوضع مختلف برضه
التصوير لفوتوغرافي ايام جدودك يا عبدالله كان حاجة ترفية لكن كان موجود
حتلاقي الستات من الطبقة المتوسطة او طبقى الافندية كانت بتلبس زي اوروبا
طيب حاجة تانية بص على السنيما افلام الاربعينات حتلاقي صور كتير وسلوكيات كتير
منفتحة
ده المقصود
طبعا الاثبات الامبريقي يتعدى كل الحاجات دي
لكن تظل النقاط الانسانية الصغيرة هي الاساس
بمعنى ان اختناق المجتمع المتبدي في حالة الملل الفردي عند شباب من سن سعادتك ليس فقط دليلا على ازمة اقتصادية او اجتماعية ولكنه وفي الاساس دليل على اختناق في المتخيل
و في اعتقادي ان ده من اهم اسباب الخطاب الانتحاري يا عبدالله
ارجو مكونش طولت عليك
و تحت امرك دايما يا جميل
بس برضه حضرتك انا على حسب مافهمت من الأفلام والروايات اللى بتكلم على الفترة دى كان على المطلع على الروايات والكتب والسينما والمسرح والفن عموما هى طبقة المثقفين أو الأفندية زى ماحضرتك بتقولوالباقيين والطبقات الأقل مش متابعة وبعدين دلوقتى تفرق عن زمان فى حاجتين أولا ان فى تليفزيون وانترنت وثورة اتصال ثانيا ان مبقاش فى طبقة الأفندية اساسا
انا سمعت مرة اغنية الوارثين من اسكندريلا وضحكت لدرجة ان بقى وجعنى
وانا بعت لحضرتك الأسم بتاع نهاوند فى ايميل
كل سنة وحضرتك طيب
صح يا باشمهندس
يا مقاوح
بس بجد برافو
انت بتطلع مني كل حاجة بجدعنة
شوف يا باشا
بخصوص الطبقة المطلعة ده صحيح
لكن هي دي كانت الطبقة المتوسطة القادرة على استيعاب الثقافةدي
على العموم الطبقات الاخرى كانت موجودة
المشكلة في الحالة دي كانت اقتصادية اجتماعية
لكن مع ضرب المتخيل
اصبحت المشكلة مجتمعية
يعني حل المشكلة الاقتصادية والفجوة الاجتماعية كان على حساب المتخيل
و ده امر خطير
لكي تستطيع المجموعة التي استولت على السلطة البقاء في السلطة لابد من ضرب امكانية التغيير عبر التفكير
ده لا يعني ان ثمة مؤامرة او تخطيط
المتخيل بيقوم بدور فعال في تغيير الحالة الانسانية
يعني حالة الملل اللي بتصيب سعادتك مثلا والتكرار الخ جاية من لحظة نضوب في المتخيل
لان الجديد حواليكيا جميل واسهل بكتير من ايامنا زي ما سعادتك قلت
ده قصدي بان التمرد على النفس
يعني الثورة على الذات
يعني التغيير ذاتي دائما
لابد من الصدق مع النفس والاعتراف بان مشاكلنا الذاتية هي اساس افعالنا
ومن ثم نتكلم عن المجموع
سواء الامة الوطن المجتمع الخ
ماشي يا باشمهندس
اشوف حالا اسمك في نهاوند
Post a Comment