يا ميت مسا
تحليل نصي ومقارنة
تحليل نصي ومقارنة
هذا النص مجهول المؤلف والملحن كان من اشهر النصوص في بداية القرن العشرين و تغنى به العديد من المطربين منهم على سبيل المثال
الست نعيمة المصرية و ايضا المطرب الشامي الياس افندي ورديني
وان كان ثمة اختلاف في كلمات النصين
ونورد هنا النص كاملا وهو كما تغنيه الست نعيمة المصرية وفي متن التحليل سنضع الاختلافات الصوتية واللغوية بين الاثنين
النص
يا ميت مسا يا ميت مسا على العيون الكويسة
الحلو ده ليه يتعاجب
و العين بتغمز بالحاجب
شرب المدام منه واجب
والورد على خده اتنشا
يا ميت مسا
شغلت بالي يا مدلع
وانا بحبك متولع
اطلب وصالك تتمنع
ما تقولي ايه بعد الخشا
يا ميت مسا
يا حلو قول لي ايه قصدك
الكل نظرة من فضلك
والله ان جافتني انت واصلك
ده الحر طبعه الفرفشة
يا ميت مسا
يا حلو قو لي زعلان ليه
و في المحبة تطلب ايه
بالوصل ده مش راضي ليه
تخللي روحي منعنشة
يا ميت مسا
تحليل النص
الست نعيمة المصرية و ايضا المطرب الشامي الياس افندي ورديني
وان كان ثمة اختلاف في كلمات النصين
ونورد هنا النص كاملا وهو كما تغنيه الست نعيمة المصرية وفي متن التحليل سنضع الاختلافات الصوتية واللغوية بين الاثنين
النص
يا ميت مسا يا ميت مسا على العيون الكويسة
الحلو ده ليه يتعاجب
و العين بتغمز بالحاجب
شرب المدام منه واجب
والورد على خده اتنشا
يا ميت مسا
شغلت بالي يا مدلع
وانا بحبك متولع
اطلب وصالك تتمنع
ما تقولي ايه بعد الخشا
يا ميت مسا
يا حلو قول لي ايه قصدك
الكل نظرة من فضلك
والله ان جافتني انت واصلك
ده الحر طبعه الفرفشة
يا ميت مسا
يا حلو قو لي زعلان ليه
و في المحبة تطلب ايه
بالوصل ده مش راضي ليه
تخللي روحي منعنشة
يا ميت مسا
تحليل النص
السمة الغالبة على النص هي في تقديري الابتذال و الكلمة هنا كما اريد ان استخدمها لا تدل على مدلولها المعتاد سيء االسمعة ولكن لنقل انها تقترب من تخومه و تتجول على حدوده.النص مليء بالصور الركيكة المبتذلة القديمة المستهلكة مثلا
شرب المدام منه واجب
كتعبير عن القبلة وريق الحبيب الذي يشبه الخمر
او مثل
وانا بحبك متولع كتعبير عن الشوق الذي يصل لحد النار او
الورد على خده اتنشا
كتعبير عن احمرار الخدود و الجمال
او التعبير عن امتناع الحبيب عن الوصال الذي نراه في الاف القصائد
ولا يقتصر الامر على الصور فاللغة نفسها تتراوح في منطقة الابتذال بين العربية الفصحى الركيكة
الورد على خده اتنشا /المدام /الوصل
و بين العامية المصرية
الفرفشة /منعنشة /مدلع
ورغم كل هذا مازال النص جميلا بل فائق الجمال ماتعا لا نمل منه وهذا هو ما قصدته من القول بان الابتذال هنا لا يقصد به السوء
هو نوع من الدلع و الدلال المفرط
وما يجعلنا نقع في غرام النص هو تحديدا ان النص غرضه هذا الدلع المفرط فهو نص غواية ...نص طلب للوصال و
نص تزيين الممنوع...نص رفض المحرم ... وخرق التقاليد والاعراف
النص غوايته مقصده والغواية هي شكله ان غواية النص التي اخبرنا عنها رولان بارت تتجلى هنا في اللغة والاسلوبية و ايضا في المقصد والغرض
و ماذا نتوقع من نص غرضه الاول والوحيد الغواية و الغزل الصريح؟؟؟
يبدء النص بتحية مغرقة في الشعبية
يا ميت مسا يا ميت مسا
على العيون الكويسة
تحية للجمال والدلال في منطقة شعبية و الناظم لا يترك لنا فرصة لأي تأويل التحية ليست بغرض التحية و لا هي لمجموعة من الرجال على مقهى
انها تحية غزل و ما نسميه بالعامية المصرية مناغشة
الحلو ده ليه بيتعاجب
سؤال لا يقصد به التساؤل بل يرمي الى اثبات الحالة ومن هذا الاثبات يلقي شباكه على هذا الحلو المدل المعجب بنفسه
والعين بتغمز بالحاجب
وطبعا الغمز المقصود به ان الحلو ينادي و يطلب فلماذا يتدلل؟؟ان كانت العين وحاجبها قد امرتا فلماذا تصنع الرفض يا مولانا؟؟
دعنا نأخذ من حظنا اكبر قدر ممكن
شرب المدام منه واجب
ونحن نعترف بانك اصل الجمال و الدلال
والورد على خده اتنشا
يا ميت مسا...يا ميت مسا
في نص نعيمة نجد هذا الكوبليه بينما يسقط الياس وارديني هذا الكوبليه من نصه وايضا سنجد ان نعيمة تنطق
مسا
بالكسر كعادة القاهريين
بينما ينطقها الياس بالفتح وهو لا يقول على العيون الكويسة تلك التحية المبتذلة وانما يحولها الى العيون الناعسة
هذه التحولات في ظني ترتبط بمكان النص
النص يلعب دوره على اكمل واتم وجه في موطنه الاصلي و بسبب نجاحه ينتشر وتتم اقلمته و تحويره لمواءمة المناطق الاخرى
ولذا نجد ان الياس يغني النص بلهجة مصرية ولكن بلكنة شامية واضحة
مثلا هو ينطق منعنشة بالفتح ايضا و هناك اختلافات صوتية واضحة في نطقه للكلمات و حروف العلة تحديدا
ناهيك عن ان اداء النص عند الياس يميل الى التطريب وكأنه ركز اكثر على الجزء الجدي في النص وخشي من جزئه المفتوح المبتذل
بينما نجد ان اداء نعيمة بصوتها الحاد وسحباتها الطويلة للكلمات يميل كثيرا الى المقصد الاساسي اي الغواية والدلع
ويصل احيانا الى درجة الابتذال الجميل كما في آخر مرة تقول فيها
يا ميت مسا
في آخر النص
المقطع الثاني في النص والذي يغنيه الياس مثلما غنته نعيمة
عامية خالصة و كله يدور على لماذا الدلال والتمنع حيث يقول
شغلت بالي يا مدلع
وانا بحبك متولع
اطلب وصالك تتمنع
اي انه دعوة صريحة للغواية و الوصال وهو ما يتضح من سؤاله الاستنكاري الذي يقفل المقطع
ما تقولي ايه بعد الخشا؟؟؟
وكأن لسان حال الناظم يقول في معاكسته للجميل صاحب الدلال و التكبر ...حسنا ثم ماذا بعد هذا الدلال والتمنع و تصنع الحياء؟
وتأكيدا على ان الغواية مقصد النص و هدفه يأتي المقطع او الكوبليه الثالث في شكل مجموعة تساؤلات تستهدف التعريض بالجميل المتدلل و افهامه ان الافراط في التمنع والتدلل قد يؤديان للعكس و ان توزيع النظرات و الابتسامات على الجميع قد يكون مفيدا ولكن في حدود والاصل الطيب يحب الجو المبهج او الفرفشة
يا حلو قول لي ايه قصدك
الكل نظرة من فضلك
والله ان جافتني انت واصلك
ده الحر طبعه الفرفشة
ما استرعى انتباهي هنا هو كلمة "الحر" وجعل الفرفشة من سماته
يعرف قاريء الف ليلة وليلة ان فكرة الحر طبعه الفرفشة تسود في النص بالكامل والامثلة عليها عديدة
على ابن بكار وجاريته شمس النهار و علاء الدين ابو الشامات و جاريته مريم الزنارية
و طبعا الحمال والبنات الثلاثة
والمستدعى هنا عندي هو كم الابتذال و الدلع و التصريح الموجود في هذه القصص التي اشرنا اليها والتي تشترك مع النص في هذه السمة
وهنا اراني اتساءل هل حر هنا بمعنى نقيض عبد كما في العربية؟؟؟
ام ان حر هنا كما في العامية المصرية تعني الشخص صاحب الاصل الطيب؟؟؟
هذا التساؤل قد يعيننا على معرفة تاريخ النص بدقة اكبر وعلى رؤية اوسع لعصر انتاجه
المقطع الاخير هو عبارة عن طلب وتمني ووعد وكأن المغازل يصالح المحبوب بعد ان توعده و افهمه ان الدلال الزائد ورفض الوصال لافائدة منه و لكن مضر
بل ويحاول ان يقنعه انه لو كان هناك سبب للانقطاع و عدم السماح بالوصل او زعل لا سمح الله كما يقول اهل مصر
فهو كفيل بان يحل اي شيء ويذيب كل المصاعب
يا حلو قول لي زعلان ليه
وفي المحبة تطلب ايه
بالوصل ده مش راضي ليه
تخللي روحي منعنشة
وسنلاحظ هنا ان السؤال الاخير المتعلق بالتمنع عن الوصال يتصل بالقفلة
ويصير التساؤل مبرر وليس سؤالا
فمتى جاد بالوصال ستنتعش روح هذا المتهتك الظريف
وقديما قالوا
قليل من الابتذال يصلح المعدة
خاتمة
من الامور الجديرة بالذكر هنا ظاهرة ارتحال النص وهي ظاهرة ذكرها الباحث الموسيقي الفرنسي الكبير فريدريك لاجرانج وكيف ان الموسيقى العربية في الشام وحتى تونس و المغرب تأثرت كثيرا بالنهضة الغنائية التي شهدتها مصر مع ظهور الاسطوانة واعتقد بشكل اكبر مع الراديو فيما بعد ولكن من الملاحظات التي نلاحظها عند مقارنة النصين او اداء كل من نعيمة المصرية والياس ورديني للنص ان نعيمة تميل اكثر في هذا النص تحديدا الى شكل الدلع والتهتك
بينما حاول ورديني ان يكون اكثر تطريبا
بل ان المطيباتية عند نعيمة وهن من النساء كن غاية في الدلع و المناغشة لو استخدمنا الكلمة التقليدية هنا
عند ورديني مطيباتي تقليدي يمدح اعضاء الفرقة ويشيد بهم في بداية الاسطوانة
النقطة الثانية التي لاحظتها هي مغايرة النصوص للتاريخ المكتوب او المتواتر
بمعنى ان معظم النصوص التي تعاملت معها تحليليا سنجد بها دورا اكبر من الشائع تقوم به المرأة بل و حرية اكبر بكثير مما هو شائع
هل نحتاج الى نوع من اعادة النظر في العصر و اعادة النظر في التاريخ الاجتماعي لهذه الحقبة من تاريخنا؟؟؟
الله اعلم
شرب المدام منه واجب
كتعبير عن القبلة وريق الحبيب الذي يشبه الخمر
او مثل
وانا بحبك متولع كتعبير عن الشوق الذي يصل لحد النار او
الورد على خده اتنشا
كتعبير عن احمرار الخدود و الجمال
او التعبير عن امتناع الحبيب عن الوصال الذي نراه في الاف القصائد
ولا يقتصر الامر على الصور فاللغة نفسها تتراوح في منطقة الابتذال بين العربية الفصحى الركيكة
الورد على خده اتنشا /المدام /الوصل
و بين العامية المصرية
الفرفشة /منعنشة /مدلع
ورغم كل هذا مازال النص جميلا بل فائق الجمال ماتعا لا نمل منه وهذا هو ما قصدته من القول بان الابتذال هنا لا يقصد به السوء
هو نوع من الدلع و الدلال المفرط
وما يجعلنا نقع في غرام النص هو تحديدا ان النص غرضه هذا الدلع المفرط فهو نص غواية ...نص طلب للوصال و
نص تزيين الممنوع...نص رفض المحرم ... وخرق التقاليد والاعراف
النص غوايته مقصده والغواية هي شكله ان غواية النص التي اخبرنا عنها رولان بارت تتجلى هنا في اللغة والاسلوبية و ايضا في المقصد والغرض
و ماذا نتوقع من نص غرضه الاول والوحيد الغواية و الغزل الصريح؟؟؟
يبدء النص بتحية مغرقة في الشعبية
يا ميت مسا يا ميت مسا
على العيون الكويسة
تحية للجمال والدلال في منطقة شعبية و الناظم لا يترك لنا فرصة لأي تأويل التحية ليست بغرض التحية و لا هي لمجموعة من الرجال على مقهى
انها تحية غزل و ما نسميه بالعامية المصرية مناغشة
الحلو ده ليه بيتعاجب
سؤال لا يقصد به التساؤل بل يرمي الى اثبات الحالة ومن هذا الاثبات يلقي شباكه على هذا الحلو المدل المعجب بنفسه
والعين بتغمز بالحاجب
وطبعا الغمز المقصود به ان الحلو ينادي و يطلب فلماذا يتدلل؟؟ان كانت العين وحاجبها قد امرتا فلماذا تصنع الرفض يا مولانا؟؟
دعنا نأخذ من حظنا اكبر قدر ممكن
شرب المدام منه واجب
ونحن نعترف بانك اصل الجمال و الدلال
والورد على خده اتنشا
يا ميت مسا...يا ميت مسا
في نص نعيمة نجد هذا الكوبليه بينما يسقط الياس وارديني هذا الكوبليه من نصه وايضا سنجد ان نعيمة تنطق
مسا
بالكسر كعادة القاهريين
بينما ينطقها الياس بالفتح وهو لا يقول على العيون الكويسة تلك التحية المبتذلة وانما يحولها الى العيون الناعسة
هذه التحولات في ظني ترتبط بمكان النص
النص يلعب دوره على اكمل واتم وجه في موطنه الاصلي و بسبب نجاحه ينتشر وتتم اقلمته و تحويره لمواءمة المناطق الاخرى
ولذا نجد ان الياس يغني النص بلهجة مصرية ولكن بلكنة شامية واضحة
مثلا هو ينطق منعنشة بالفتح ايضا و هناك اختلافات صوتية واضحة في نطقه للكلمات و حروف العلة تحديدا
ناهيك عن ان اداء النص عند الياس يميل الى التطريب وكأنه ركز اكثر على الجزء الجدي في النص وخشي من جزئه المفتوح المبتذل
بينما نجد ان اداء نعيمة بصوتها الحاد وسحباتها الطويلة للكلمات يميل كثيرا الى المقصد الاساسي اي الغواية والدلع
ويصل احيانا الى درجة الابتذال الجميل كما في آخر مرة تقول فيها
يا ميت مسا
في آخر النص
المقطع الثاني في النص والذي يغنيه الياس مثلما غنته نعيمة
عامية خالصة و كله يدور على لماذا الدلال والتمنع حيث يقول
شغلت بالي يا مدلع
وانا بحبك متولع
اطلب وصالك تتمنع
اي انه دعوة صريحة للغواية و الوصال وهو ما يتضح من سؤاله الاستنكاري الذي يقفل المقطع
ما تقولي ايه بعد الخشا؟؟؟
وكأن لسان حال الناظم يقول في معاكسته للجميل صاحب الدلال و التكبر ...حسنا ثم ماذا بعد هذا الدلال والتمنع و تصنع الحياء؟
وتأكيدا على ان الغواية مقصد النص و هدفه يأتي المقطع او الكوبليه الثالث في شكل مجموعة تساؤلات تستهدف التعريض بالجميل المتدلل و افهامه ان الافراط في التمنع والتدلل قد يؤديان للعكس و ان توزيع النظرات و الابتسامات على الجميع قد يكون مفيدا ولكن في حدود والاصل الطيب يحب الجو المبهج او الفرفشة
يا حلو قول لي ايه قصدك
الكل نظرة من فضلك
والله ان جافتني انت واصلك
ده الحر طبعه الفرفشة
ما استرعى انتباهي هنا هو كلمة "الحر" وجعل الفرفشة من سماته
يعرف قاريء الف ليلة وليلة ان فكرة الحر طبعه الفرفشة تسود في النص بالكامل والامثلة عليها عديدة
على ابن بكار وجاريته شمس النهار و علاء الدين ابو الشامات و جاريته مريم الزنارية
و طبعا الحمال والبنات الثلاثة
والمستدعى هنا عندي هو كم الابتذال و الدلع و التصريح الموجود في هذه القصص التي اشرنا اليها والتي تشترك مع النص في هذه السمة
وهنا اراني اتساءل هل حر هنا بمعنى نقيض عبد كما في العربية؟؟؟
ام ان حر هنا كما في العامية المصرية تعني الشخص صاحب الاصل الطيب؟؟؟
هذا التساؤل قد يعيننا على معرفة تاريخ النص بدقة اكبر وعلى رؤية اوسع لعصر انتاجه
المقطع الاخير هو عبارة عن طلب وتمني ووعد وكأن المغازل يصالح المحبوب بعد ان توعده و افهمه ان الدلال الزائد ورفض الوصال لافائدة منه و لكن مضر
بل ويحاول ان يقنعه انه لو كان هناك سبب للانقطاع و عدم السماح بالوصل او زعل لا سمح الله كما يقول اهل مصر
فهو كفيل بان يحل اي شيء ويذيب كل المصاعب
يا حلو قول لي زعلان ليه
وفي المحبة تطلب ايه
بالوصل ده مش راضي ليه
تخللي روحي منعنشة
وسنلاحظ هنا ان السؤال الاخير المتعلق بالتمنع عن الوصال يتصل بالقفلة
ويصير التساؤل مبرر وليس سؤالا
فمتى جاد بالوصال ستنتعش روح هذا المتهتك الظريف
وقديما قالوا
قليل من الابتذال يصلح المعدة
خاتمة
من الامور الجديرة بالذكر هنا ظاهرة ارتحال النص وهي ظاهرة ذكرها الباحث الموسيقي الفرنسي الكبير فريدريك لاجرانج وكيف ان الموسيقى العربية في الشام وحتى تونس و المغرب تأثرت كثيرا بالنهضة الغنائية التي شهدتها مصر مع ظهور الاسطوانة واعتقد بشكل اكبر مع الراديو فيما بعد ولكن من الملاحظات التي نلاحظها عند مقارنة النصين او اداء كل من نعيمة المصرية والياس ورديني للنص ان نعيمة تميل اكثر في هذا النص تحديدا الى شكل الدلع والتهتك
بينما حاول ورديني ان يكون اكثر تطريبا
بل ان المطيباتية عند نعيمة وهن من النساء كن غاية في الدلع و المناغشة لو استخدمنا الكلمة التقليدية هنا
عند ورديني مطيباتي تقليدي يمدح اعضاء الفرقة ويشيد بهم في بداية الاسطوانة
النقطة الثانية التي لاحظتها هي مغايرة النصوص للتاريخ المكتوب او المتواتر
بمعنى ان معظم النصوص التي تعاملت معها تحليليا سنجد بها دورا اكبر من الشائع تقوم به المرأة بل و حرية اكبر بكثير مما هو شائع
هل نحتاج الى نوع من اعادة النظر في العصر و اعادة النظر في التاريخ الاجتماعي لهذه الحقبة من تاريخنا؟؟؟
الله اعلم

31 comments:
اهداء الى عصمت النمر ووليد عبد الله و ياسر ثابت وعمرو فتحي
وهيثم يحيى
مع حفظ الالقاب
وكل من شجعني على الاستمرار في تحليل النصوص
جميله جدا ياأبو يحي..أول مره اسمع اﻷغنيه دى..
والتحليل -كالعاده-يضيف للأستماع واﻷستمتاع
وعجبتنى قوى البحه المتدلعه فى صوتها..شفت بقى أن مدونه "مياميسا" عريقه ولها جذور..وبجد ميت ميسا...خالد
الف شكر يا دكتور خالد يا جميل
انا والله و ماليك عليّ حلفان يا شيخ سعيد فعلا بتعليق حضرتك وانك سمعتها وعجبتك
على فكرة عصمت النمر الدكتور الجراح والشاعر الجميل كتب لي حتة قصيدة تحفة في نهاوند اهداء بمناسبةهذا التحليل
في نهاوند الجماعة عاملين حفلة كبيرة
بصراحة غنوة تستحق
خالص التحيات يا ابا فارس
صديقنا العزيز الدكتور خالد متدايق من فوز اليهودي ساركوزي
معذور, هو لسه مدريش بالملعوب إللي فقسته أم نحمده إمبارح و أخدت سبق صحفي بنشره
http://myantime.blogspot.com/2007/05/blog-post_10.html
تحليل جميل جدا يا دكتور . تسلم ايديك
منورة يا دكتورة ايمان
والف شكر
وطالما التحليل عجبك اكتب لك كمان وكمان
يا ريت تبصي على مالك فيه قصص جميلة مستنية رأيك
اسامة
الى الصديق الذى وددت أن أكونه
الى اسامة القفاش
*
ياربى الجميل
إننى وحدى ...ظامئا
يخوننى السراب
فأرسل فرشات التهجى
وأطلعنى
ملكا على جلال المكان
***
كان لى
تحت اوار خرائطه
خيمة
تمطر كل صباح
رجالا هامتهم للشمس
نهرا للخيل الشاردة
وللبشر المصلوبين على التيه
قمرا ذاب على الرمل
يقايض ضوء النهار
بصيد النجوم
فاأشهد ان فردوسه ساطعا
ويشهد أن جحيمى مقيم
قلت له:أنت الليلة ياشيخى حزين
لكنى اصعد فيك الآن
وقد أدركت مداك
شيخى:كيف تسير فى الصحراء
وتترك مجراك
أنك قد جاوزت الحزن
وأثقلت على
قال: صرت أنا العبد
وصار هو مولاى
*
جالسنى
حدثنى عن الأسماء فى الأشياء
عن مأزق الكلمات فى مخبأ اللغة الخبيئة
فانفتحت سماوات على ّ
وحين انطلق إلى غايته
أطلعنى بسر فراره
يمضغنى فزعى
بسره المبتور
وجناحين خضراوين
بعرض السماء
تثبتنى اللحظة
تعيد خلقى
تسقط الأشياء
صور دائرية
ددد
ااا
ئـ
ر
يـ
ة
أبصر وجه الغائب
تلزمنى حركات أكبر منى
العالم وجه يمحى
فى شفافية الظل
رفاق الطاولة
يتناوبون القفز
على ما تكسر من حطام
تنسال قهوتى
وتروح
فى غيبوبة
ونرى الناس سكارى
والروح لأول مرة
توافق
هياكل ساكنيها
فهل سأدرك بابا لروحى .. فأدخل
هل سأدرك بابا
هل سأدرك
هل..؟
****
عصمت النمر
__________________
ها قد غسلت الليل
ولم تشرب
تصهر جمر البرارى
وخبزك لا تسويه نار
قامرت بكل صحوك
مقابل حلما تتبعه وحلما يتبعك
بين مفتاحين فى قفليهما
اتفتحُ بابا للقلب أم بئر نار
هذه القصيدة الجميلة اهداها لي الصديق العزيز الفنان الشاعر الكبير
الدكتور عصمت النمر
ردا على التحليل
رأيت ان اشارككم فيها
د. أسامة الجميل
أدامك الله لنا بما تضفيه علينا من متعة، أعجبني اللحن والأداءومن قبلهما ومن بعدهما التحليل
ولكن هذا النوع من الأغاني دائمًا ما يولد عندي سؤال، سمعت مرة الشيخ زكريا أحمد - عليه رحمة الله - في حديث إذاعي، وهو يتكلم عن أغانيه في فترة ما سماها "صعلكته" مع الشيخ سيد درويش - عليه رحمة الله - ويُلمح في حديثه عدم رضائه عن أعماله في تلك الفترة وذكر منها بالطبع "إرخي الستارة" وأخواتها، وسؤالي هو:
أين سيكون موقع هذه الأعمال حين نؤرخ لتراثنا الغنائي؟ وهل سيكون الابتذال - أيا كان مدلوله - هو ما سيجمعها مع ابتذال هذه الأيام - مع اعترافي بالفارق- ؟
تحياتي
عمرو
عمرو بك منور بجد
والف شكر على كلمات التقدير والاطراء تلك
وربنا يوفقني واقدر استمر في الخط اللي بيعجب حضرتك ده
ابتذال عن ابتذال يفرق بجد
بمعنى الشيخ زكريا في تلحينه لاوعى تكلمني او ارخي الستارة او غيرهم كان جادا حتى في هذا الفعل
وهو بعد كده لم يتخلى عن جديته
ما اقصده تحديدا انه كان يمارس عمله باتقان
عارف لو حضرتك بصيت في اغاني شعبان عبد الرحيم وانا مبكرهوش و بحب حاجات كتيرة له
زي جنون البقر مثلا
حتلاقي انه بيقدم من شعر اسلام خليل نصوص مجنونة شبه
يا طالع الشجرة هات لي معاك بجرة او انا نفسي ازورك يا نبي الخ
في نفس الوقت هو بيأدي زي مغني الافراح القديم وتيرة واحدة ونغمة واحدة وعنده كاريزما وحضور
وعارف الناس وبيحييهم
يعني حتى دلوقتي الغناء او السماع صناعة مستقرة لها اصول وقواعد
سيبك من الكلام العبيط عن زمن الفن الاصيل وما الى ذلك ده كلام ناس هابلو مالهاش في اي حاجة
خد عندك نانسي او هيفاء او اليسا ليهم شغل مش بطال وهما مؤدين مش مطربين مع العلم مثلا ان واحدة زي اليسا ممكن تطرب وصوتها جميل وخامته جيدة
عندك مثيلات لهم حياة صبري و غيرها من المؤديات
انا قصدي ان الابتذال مش عيب في وقته
فلكل مقام مقال
المشكلة في التفاهة او الاستهبال
وعدم الاتقان
مساء الفل
تحليل اكثر من رائع يا دكتور
الف شكر يا استاذ غزالي
حقيقي منور
غبت عنا طويلا
ربنا يديم المعروف ونشوفك
دايما بخير
حبيبي اللي واحشني مشفتش زيه حد
بالفعل واحشني قوي
ياه من زمان مشفتكش
تحليل جميل قوي
والحر حر
سلامي وتقديري لك
وللدكتور مسعد لو كلمته
مع حبي
اسامة الدلهماوي
سمسم الجميل اهلا بيك
حورس جه كام مرة وبعدين اختفى
اين انت؟؟
سابلغ الدكتور محمد تحياتك يا جميل
الصديق والأخ العزيز د/أسامة
تفتح عيوننا عما لا نراه وتساعدنا على العودة إلى كلمات قفزنا فوقها بسرعة لأعتقادنا بدونيتها أو عدم أهميتها لنكتشف جمالها .
فرؤية الحسن وأكتشاف كنوز أدرجت فى مخازن الذاكرة الجماعية و غطاها التراب وقيدتها القولبة موهبة نادرة.
شكراً لك
تحياتى وتقديرى وشاكر على أتصالك التليفونى وعلى السؤال الدائم .
فخور بمعرفة كنز مصرى مثل حضرتك
علاء
علاء بك اولا شكرا على كلماتك الرقيقة واطراء حضرتك لي و الذي اتمنى ان اكون على مستواه
ثانيا
كلمات قلائل تحملن في طياتهن ثروة من المعنى كعادة حضرتك
اتصور ان الخطاب الانتحاري كما ذكرت في بداية تحليلي لجذوره الثقافية يجد دائما متنفسا في ماض سحري يصوره على انه العصر الذهبي المنشود
في المقابل ينزع الى تشويه صورة احقاب تاريخية اخرى وتحويلها الى مسوخ مشوهة لتبرير استمراريته وهيمنته على الناس
بمعنى تصوير عصر ما قبل ثورة 1919 و ثورة 1919 على انه عصر اما جمود وتخلف او عصر بلاهة و رجعية وانحطاط
وربما تتذكر معي -لانك من جيلي ان سمحت لي بافشاء هذا السر-
كلام كانوا يدرسونه لنا
عن ان اسباب فشل ثورة 1919 هي اسباب نجاح ثورة 23 يوليو
ضرورة من ضروريات البناء مسح الغبار المتكدس على التاريخ
ايضا اعادة الاعتبار للمتع الصغرى في الوجود والحياة
وعدم تخوين ورفض كل شيء لان الاختلاف متعة ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لما كانت الحياة
خالص محبتي وشكري على حضورك الرائق المبدع في كلمات قليلة
د.اسامة
لو وقتك يسمح
في تاج لحضرتك عندي
يا دكتورة تؤمري
بس اديني فرصة
ومبروك علينا عضويتك في نهاوند
بس مقولتيش ايه رأيك في الغنوة والتحليل
وفكرة الكتاب؟؟؟
الاخوة والاخوات من قراء المدونة
اعذروني لو ابتعدت قليلا عن الانترنت والتدوين
وذلك لوفاة والدي
لا اراكم الله مكروها في عزيز عليكم
والبقاء لله وحده
البقاء لله يادكتور أسامه..عظم الله أجرك وأعانك على ألام الفراق وأحزانه...ولاأجد ماأقول لك ألا مايقوله أهل بلدتنا "من أنجبك لم يمت.." بارك الله فيك وفى ولديك أمتداد له ولك...تعازيى القلبيه أبايحى...خالد
لا إله إلا الله, البقاء لله يا دكتور أسامه.
البقاء لله يا دكتور
انا لله وانا اليه راجعون
البقاء والدوام لله عز وجل ، خالص التعازي وإن تأخرت ..
هل نحتاج الى نوع من اعادة النظر في العصر و اعادة النظر في التاريخ الاجتماعي لهذه الحقبة من تاريخنا؟؟؟
الله اعلم
التاريخ الاجتماعي هو كلمة السر هنا ..
وللأسف الكتابة عن التاريخ الاجتماعي تتلون بتلون مذهب المتحدث عن التاريخ الاجتماعي ، كما فصلت في مداخلتك قبل السابقة رداً على علاء السادس عشر..
وبالتأكيد ضمن "التاريخ الاجتماعي" فيه أسئلة بتظهر عن تعريف "الابتذال" في المجتمع المصري وقتها ..
بيتقال لنا - أكرر : بيتقال - إن المجتمع المصري كان شديد المحافظة شديد الرقي في الفترة دي وفترات بعدها ، لما تطلع حاجة بحد تعبيرك "على تخوم الابتذال" المتوقع إنها تقابل بمواجهة عنيفة جداً من قبل المجتمع المحافظ.. لكن أشك إن دة اللي حصل..
كمان حاجة : إيه اللي بيخلي شخص ما في مجتمع شديد المحافظة بيلتف على الجنس والغواية ولو بشكل غير مباشر؟ "مش خايف على نفسه"؟
هل كان المجتمع المصري المحافظ وقتها محافظاً فعلاً؟ هل كانت الصورة مفرطة في اليوتوبية حتى في الستينيات اللي بيتقال لنا فيها أشعار؟
هل فيه مراجع موضوعية في التأريخ الاجتماعي للمصريين في القرن العشرين ، أم أن حال المصريين على مدى قرن مضى صار سراً دفن مع الأشخاص الذين يعلموه؟
الله أعلم..
دكتور أسامة
البقاء لله، لله ما أعطى ولله ما أخذ، آجركم الله خيرًا في مصيبتكم، إنا لله وإنا إليه راجعون
عزاؤنا للأسرة الكريمة
دكتور اشلونك !
تحليل رائع يا دكتور وأعتقد أننا سيكون بيننا إنشاء الله في المستقبل تعاون كبير في خدمة الإسلام
الاخوة الاعزاء جميعا الذين تفضلوا بتعزيتي في والدي العزيز رحمه الله وجعل مثواه جنته واذاقه الكوثر
اشكركم من صميم اعماق قلبي
ولا اراكم الله مكروها
وارجو المعذرة لتأخري في الرد لظروف رحلتي الى مصر للقيام بواجباتي هناك
خالص الشكر والمحبة مرة اخرى
اسامة
الدكتورة العزيزة ايمان
انا بخير الف الف شكر على سؤالك وتعزيتك
كنت في الاسكندرية مع الوالدة وعدت يوم الاثنين فقط
الاخ العزيز شريف قلم جاف
اشكرك على التعزية
لا اراك الله مكروها
بخصوص موضوع التاريخ الاجتماعي للفترة التي احاول رصدها عبر تحليل نصوص الاغنيات
اتصور ان المتاح ليس كثيرا ولكن هناك كتب ودراسات كثيرة في هذا الاطار
منها مثلا كتابات الاستاذ صلاح عيسى عن هذه الفترة سواء في اوراق من دفتر الوطن بجزئيه او في دراسته المهمة عن ريا وسكينة
اعتقد ايضا انه من الممكن تحليل نصوص وكلمات الاغاني و القصة والرواية والنصوص المسرحية المتاحة وغير ذلك والوصول الى صورة مختلفة كثيرا عن الصورة الايديولوجية السائدة
وربما يمكن الرجوع ايضا للسنيما بشكل تحليل بصري ونصي بصرف النظر عن مضمون الفيلم او رأينا فيه
حيث يعتبر اي فيلم في ذاته وثيقة انثروبولوجية حية دالة على عصرها
بمعنى اعتقد انه من الممكن اعادة بناء صورة مقبولة لهذا العصر عبر
العديد من الادوات
والوثائق المتاحةو التي يمكن الحصول عليها ببعض المشقة واحيانا بسهولة شديدة
المهم هو البحث
ورفض الكليشيهات و جدية العمل
والله المستعان
مجموعة شباب روش طحن
اشكركم كثيرا على الاطراء
و سعيد ان التحليل النصي قد حاز رضاكم
Post a Comment