Saturday, November 11, 2006








سورين كيركجارد

1813-1855

Søren Aabye Kierkegaard

أ. حياته واعماله

ولد الفيلسوف الدانماركي الذي تنسب اليه مدرسة الفلسفة الوجودية المؤمنة سورين كيركجارد في كوبنهاجن عاصمة الدانمارك. كان الطفل السابع في اسرة بورجوازية ميسورة الحال .

اشتهر عنه انه محاور بارع خفيف الظل له قريحة متوقدة وفي جوانية نفسه كان يعاني اكتئاب عميق و يحس بحزن خانق.

بدء في الكتابة الفلسفية تحت اسماء مستعارة ذات طابع رمزي كعادة العصر ،وكانت معظم كتاباته تمردا على النزعة الهيجلية السائدة في زمانه. وفي هذه الكتابات العديدة طور الكثير من الافكار التي ارتبطت فيما بعد بالفلسفة الوجودية من منظور مؤمن وهذا لتفريقها عن الوجودية الملحدة عند سارترعلى سبيل المثال.

تظهر اعماله العديدة اهتماما شديدا بالدين و ايضا تعتبر من اسس مدارس العلاج النفسي الحديثة و خاصة مدرسة رولو ماي في امريكا عالم النفس والمعالج النفسي الكبير والذي تأثر بكيركجارد كثيرا.

كان موت والده عام 1838 علامة فارقة في حياته إذ اعتبر كيركجارد انها اشارة الهية له كي يتخلص من احساسه القهري بالارتباط المرضي بوالده ومن ثم انخرط في الحياة بقوة.

وسرعان ما انتهى من دراسته في جامعة كوبنهاجن و قدم طروحة هي التي صارت كتابه الشهير"مفهوم المفارقة"

Om Begrebet Ironi (The Concept of Irony) (1841)

وفي نفس الوقت قرر الزواج وارتبط بعلاقة غرامية محمومة مع ريجينا اولسن وخطبها .الا ان مسؤولية الزواج وتبعاته كانت على مايبدو اكبر من طاقة تحمله فانفصل عنها بالرغم من حبه الشديد لها والذي يتجلى في انه ظل وفيا لها الى ان مات عام 1855وذكرها في وصيته.

وبعد انفصاله عنها كرس كيركجارد حياته ووقته وجهده لهدف وحيد هو تأسيس المسيحية كديانة على اسس انسانية بالمعنى الفلسفي.او بعبارة اخرى وضع الاساس الانساني للمسيحية.

وقد قدم هذه الرؤية عبر مراحل ثلاث:

1-المرحلة الاولى كتب فيها العديد من الكتب تحت اسم مستعار من بينها خطوات على طريق الحياة و في معظمها كانت اعمالا فلسفية وادبية ونفسية

2- المرحلة الثانية كتب فيها عدة كتب مخصصة اساسا لفهم الدين ومن بينها كتاب اعمال الحب و كتبها باسمه الحقيقي

3- المرحلة الثالثة كتب فيها مناضلا ضد سلطة الكنيسة الواقعية ومن بينها كتابه مدرسة المسيحية.

من المهم هنا ان نحدد ان هذا التقسيم اعتباطي و تعسفي وليس زمني وهناك تداخل بين المراحل سواء في الكتاب الواحد حيث نجد محتويات فلسفية وادبية ونفسية بالاضافة للبعد الديني او في الفترة الزمنية التي انتج فيها هذه الاعمال.

من اهم اعماله:

اما/ او

Enten-Eller (Either-Or) (1843)

الخوف والارتجاف

Frygt og Bæven: Dialectisk Lyrik (Fear and Trembling) (1843)

المرض طريق الموات

Sygdomen Til Døden (The Sickness unto Death) (1849)

مفهوم الحصر

Begrebet Angest (The Concept of Anxiety) (1844)

من الفلاسفة المعاصرين الذين تأثروا به يمكننا ان نذكر مارتن هايدجر و كارل ياسبرز و تيودور اودورنو وكذلك اثر في هربرت ماركوزة و جورج لوكاتش.

ونعني بلفظ المعاصرين هنا فلاسفة القرن العشرين. و الجدير بالذكر ان هناك نوع من اعادة الاهتمام بفلسفة وكتابات كيركجارد مع اعادة الاعتبار للفرد في عالم مابعد الحداثة الذي نعيشه.

ب. فلسفته

1-مدخل:

بالرغم من ارتباط فلسفة كيركجارد ورؤيته الوجودية المؤمنة بسيرة حياته كما راينا الا انه من المهم بمكان ايضا وضع رؤيته للكون والوجود في سياق تاريخ الافكار التي كانت سائدة في عصره واثرت عليه.

2- مقدمة تاريخية:

كانت اوروبا في بدايات القرن التاسع عشر وحتى منتصفه تمر بفترة تراجع في الافكار الثورية نتيجة هزيمة النابوليونية و عودة الملكية في اوروبا . وبالرغم من استقرار الاحوال في الدانمارك الا ان تأثير اوروبا عليها كان كبيرا و كان المنحى الفلسفي السائد في هذه الآونة هو الفكر الهيجلي .

من المهم ايضا ان نعرف ان التقدم التقني الذي تحقق مع استقرار البوجوازية المدنية بوصفها الطبقة المسيطرة و تحول الاقتصاد بشكل عام الى الصناعة الرأسمالية قد اديا الى تحقق نوع من الوفرة وتحسن نسبي في الاوضاع المعيشية للبشر وخاصة بالمقارنة بالحالة المزرية للحياة في القرون السابقة.

ونتيجة فكرة التقدم وسيطرتها على الفكر صارت كلمات مثل العلم و الموضوعية و العقل باختصار المنطق هي المفاتيح والحلول التي ينبغي على البشرية ان تنتهجها.

كان كيركجارد يرى ان الفيلسوف الالماني الكبير هيجل هو الممثل الامثل لهذا الفكر . و خاصة عبر رؤيته لتطور التاريخ البشري كتطور للمنطق والعقل. ومن ثم التماهي بين الفكرة المطلقة وتحققها في المجتمع المثال و الارتباط الجدلي بين الفرد والجماعة التي ينتمي اليها.

3- تمرد الرؤية عند كيركجارد:

عند كيركجارد مثل الديالكتيك او الجدل او وحدة الاضداد مفهوما مغايرا، فجدل الحياة يناقض جدل الفكرة.

كيركجارد يرى الواقع غامضا متناقضا وجدله انتقال دائم من حال الى حال. وهو يعتبر الفلسفة المعاصرة له كما حدد في كتابه المرض طريق الموات نوعا من الوثنية الحديثة. والفيلسوف في نظره دجال ساحر يتلاعب بالالفاظ محاولا اختزال العالم و الانسان الى نسق متجانس من المفاهيم المجردة بحيث تنحل على الورق كل الاشكاليات الواقعية والمتخيلة في سهولة ويسر .

في نظره كان الخطأ الجوهري الذي يقترفه الوضعيون من الفلاسفة هو انهم يفكرون في الوجود المتحرك المتغير من خلال خنقه والغائه و تجميده ومن ثم يطرح السؤال المنطقي في نظره كيف يمكن سجن الحياة في نسق مغلق مهما كان عبقريا هذا النسق؟؟؟

وعلى مستوى المعرفة يتساءل كيف للمرء ان يتكلم عن معرفة الحياة عمومية وكل ما امتلكه من معرفة يتعلق بوجودي الفردي؟؟؟

يرى ايضا ان الوجود الاكيد هو الوجود الفردي وان وجود الآخر افتراضي وبالتالي فالانا تفترض وجود الآخر والآخر يفترض بدوره وجود الانا من حيث كونه هو انا وهي آخر. وهذا الوجود الاكيد عند كيركجارد يأتي من خلال عدم امكانية الهروب من الحواس الذاتية في الاساس.

كما يرفض كيركجارد بشدة مقولة الموضوعية المحايدة التي كانت سائدة في عصره ويدافع عن التحيز الذاتي فالحقيقة لا تعبر عن نفسها عنده الا من خلال الفردانية. وهو يعرف الفلسفة بوصفها تأمل مستمر في الحياة و اضاءة وتوضيح للوجود الانساني.

4- بعض المفاهيم الاساسية عنده

ا.الكينونة والوجود

الكينونة عنده تمثل ان تظل كما انت. ومن ثم فالكينونة عنده مقصورة على الذات الالهية لان الاله هو فقط السرمدي الدائم. ومن ثم فلان من اساسيات البشر التغير لانهم يتطورون ويرتقون و ينحطون فهم موجودون اي في حالة بحث مستديم عن كينونتهم التي هي قبس من نور الاله .

الوجود عنده هو التغير بحثا عن الكينونة.

ب.الحصر والقنوط او اليأس

يرى كيركجارد جدلية المفهومين حيث انهما عنده لا يمثلان فقط مشكلة و انما يراهما بداية الحل. من خلال ان ادراك الحصر و فهم اليأس الذي هو المفضي الى الموات يؤدي الى التغيير وتدمير النفس من اجل معرفة النفس. اي اعادة الارتباط بالاله.

ج.مراتب الحياة و مراحلها

الحياة عند كيركجارد هي السبيل الوحيد للوصول الى ان تكون اي للكينونة و الطريق الى هذا عبر الالتزام الاخلاقي الديني. وهذا الالتزام هو الايمان الذي يحرر النفس من يقود الحصر وينتشلها من ربقة مرض اليأس الذي هو الخطيئة.

للوصول لهذه المرحلة العليا من الوجود تمر النفس بمراحل عديدة منها المرحلة الجمالية حيث تنشد المتعة و اللذة سواء على المستوى الجسدي او الذهني.مثاله هنا هو دون خوان الباحث عن اللذة والمتعة والذي لا يمكنه قط الوصول للخير والسعادة.

المرحلة التالية هي المرحلة الاخلاقية حيث تبحث النفس عن الخير والحق والسعادة في الفكر والمباديء.وتطلب تحمل المسؤولية وهو يرى مؤسسة الاسرة والزواج بوصفها المثال الاجلى على هذه المرحلة.

المرحلة التالية هي قبول التضحية و القبول التام والتسليم حيث تقف النفس متجردة في حضرة الاله ومثاله هنا ابراهيم خليل الله في قبوله التضحية بابنه. انها مرحلة التسليم والايمان الخالص.

د.الحرية و الاختيار

المرء لا ينتقل عبر هذه المراحل بشكل آلي ميكانيكي فكيركجارد يرى ان ثمة دائما وابدا حرية للنفس الفردية في اختياراتها . وهو يرفض اي شكل من اشكال الحتمية بوصفه خلل اساسي في الرؤية الفلسفية. الانتقال لابد ان يتم عبر الارادة وحرية النفس في الاختيار و خاصة من خلال المعرفة ثم الفعل.حيث يربط دائما في رؤيته للوجود بفكرة الفهم الذي يؤدي الى فعل.

ج.مواقع عنه

http://www.philosophypages.com/ph/kier.htm

http://www.cvm.qc.ca/encephi/contenu/philoso/kierkega.htm

http://www.utas.edu.au/docs/humsoc/kierkegaard/

http://www.island-of-freedom.com/KIERKE.HTM

د. مقتطفات

من كتاب المرض طريق الموات

Sygdomen Til Døden (The Sickness unto Death) (1849)

"لو كان بوسع المرء ان يشرك الناس في اسرار مخزونه الخاص المغلق، ولو كان بوسع اي شخص عندئذ ان يقول له"انها الكبر ،انت حقا متكبر" فعلى الاغلب الاعم لن يخاطر ابدا اي من البشر بالاعتراف للآخرين. عندما يكون المرء بمفرده سيعترف ان ثمة قدر من الحقيقة فيما يقال.لكن الشوق الخالص الذي فسرت نفسه به ضعفه سيقوده فورا الى ان يعتقد ان هذا ليس من الكبر في شيء بل ولا يمكن ان يكون. فما ييأس ويتأسى عليه هو ضعفه الخالص هذا مثلما ان الحال هي ان الكبر هو ما يضع كل هذاالتوكيد الهائل على الضعف وكأنما هو لا يريد الكبر ولا الفخر ولا يستطيع تقبل وادراك هذا الضعف. لو كان بوسع احدهم ان يقول له" هذا تضخم غريب لان المشكلة الحقة هي في طريقة تفكيرك الملتوية ، وفيما عدا ذلك فكل شيء طبيعي، وفي الواقع فهذا تحديدا هو الطريق الذي يجب عليك ان تسلكه. عليك ان تعبر اليأس من النفس للنفس. انت محق تماما فيما يخص الضعف،لكن هذا ليس مايجب عليك ان تيأس عليه وتحزن،يجب كسر النفس كي تصير نفسها!!!لكن عليك ان تتبتعد عن اليأس على هذا"

لو كان بمقدور اي شخص ان يتكلم مع المرء بهذه الطريقة ،لفهم المرء هذا في لحظة صفاء وتجل....لكن شوقه سرعان ماسيغيم على عقله مرة اخرى ويدفعه لاتخاذ قرار خاطيء يعود به الى اليأس مرة اخرى.

من يوميات واوراق كيركجارد

Kierkegaard Journals & Papers

" حقا وصدقا انا لا احكم على احد. وحتى إذا كنت انا نفسي اتوق الى الكمال – لانه سيكون من الهرطقة حقا ان نمجد المثال و لا نتوق اليه ونسعى نحوه بذاتنا- فانا بالرغم من هذا لا احكم على احد ،وحتى لو كنت امتلك عين المحلل النفسي- فبالرغم من كل شيء ارى الناس في عمومياتها حتى انه من الصدق حقا ان اقول انني لا ارى احدأ-فانا لااحكم على احد.

لكنني اود ان اقول وبصدق احس انني ملزم بان اقول ان عليّ ان احكم على نفسي واحاكمها وليس بالطريقة المعتادة عندما متكلم عن محاسبة الذات والتي تمتلأ كذبا و نفاقا وانا اطلب من القاريء ان يفسر هذا بافضل طريقة ممكنة لانه قيل بهذه الطريقة. من وجهة النظر الانسانية فأن افضل شيء عني هو وجودي كمؤلف.لأنني شخصيا مثقل بالذنوب و الخطايا حتى انني صرت انظر الى وجودي كمؤلف بكل ما يحمله هذا الوجود من معان انسانية كالعمل الجاد الدؤوب و عدم الانانية و البحث الشاق لخدمة الحقيقة اقول اني صرت ارى هذا الوجود بوصفه تأمينا بسيطا و مقابلا ضئيلا لذنوبي الشخصية. لكن وجود كمؤلف هذا وبصرف النظر عن اي خطأ آخر قد يتواجد في الامر به عيب اساسي: انا لا احتاج للكتابة كي اعيش و اعول نفسي.

فمن وجهة النظر الاخلاقية تعتبر هذه الميزة عيب يقلص من خاصية كاملة ومن ثم فحتى وجودي كمؤلف ليس وجودا اخلاقيا حقا. ولن نقول انه وجود مسيحي حق بالمعنى الحقيقي للكلمة.

ان تحيا من اجل فكرة وتحمل على عاتقك كل المسؤولية البشرية بالكامل وتستمر في الحياة من اجل فكرة وتعاني من شظف العيش وعدم الامان الاقتصادي وان تتزوج وتتحمل حزن الروح و عذابات العالم الذي يعارض الفكرة هذا هو الوجود الاخلاقي الحق.

ان كل ميزة تنقص من القيمة الاخلاقية و ميزة حاسمة مثل تلك التي اتمتع بها تلغي قيمة باكملها من تعريف ومعنى الوجود الاخلاقي الحقيقي حتى."

30 comments:

Ossama said...

التدوينة
اهداء الى الصديق العزيز محمد طارق زنجي
لان الموضوع كله بناء على طلبه
و الى الصديق الجميل
ايماتيور
لانه حيلم الطماطم لو الموضوع انضرب بيها وحيروح يبيعها في سوق الحضرة
و لشريف ابن عبد العزيز عشان حلاوة نجاحه

ولكل الاصدقاء طبعا
على فكرة في حتة بروباجندة في الموضوع
لاني خلصت ترجمةكتابين لكيركجارد وحيصدروا قريب عن
دار الكلمة

Zengy said...

ربنا يخليك يا دكتور

أنا أستفدت جداً علي كدا الراجل ده واحد من الناقدين الأساسيين للنموذج المعرفي الغربي

:P

Ossama said...

اهلا محمد
هو من اهم نقاد الفلسفة الوضعية
ورؤيته فيها الكثير من التصوف
والفردانية
واعيد الاهتمام
به مؤخرا
وطبعا ده له اسباب
ابقى اقولك عليها بعدين

Immature said...

يا دكتور اسامة
الواحد ييجى هنا ويقعد مربع ايديه وهو ساكت علشان يتعلم ويفهم ولأنى من الناس اللى بتحب تقرأ الحاجة لآخرها وتحاول تفهمها علشان بتحب اللى بيقولها ويشرحها وتثق فى درجة علمه .. بالظبط زى مدرس الانجليزى اللى يحببنى فى اللغة ومدرس الفرنسية اللى كرهنى فى اللغة دى وعقدنى فيها .. وعلشان كده مشاركتى فى المواضيع دى هتكون بالصمت والتركيز فى كل كلمة تتكتب لحد ما يصدر الكتابين ونقراهم برؤية مستنيرة واثقة ...
لى طلب تانى يا دكتور بس مكسوف حبتين ... ياريت يعنى لو وقت حضرتك سمح .. نشوف بوست تانى عن الجشتلط ولو بشكل مبسط ومختصر .. فى اى وقت بعيد او قريب مفيش استعجال

Ossama said...

عزيزي ايماتيور
انت تؤمر غالي والطلب رخيص
ولو حبيت كمان مدارس علم النفس المختلفة ونخللي الدكتور وليد يشارك معانا
دي فرصة...معانا عالم نفسي مصري كبير يا جدعان
المهم عجبك الموضوع
ومحضر عربية الطماطم؟؟؟

Immature said...

الله يخليك يا دكتور .. كلك كرم والله وعلى اقل من مهلك خالص.
ومتقلقش خالص من موضوع البندورة ده

طبيب نفسي said...

الصديق الجميل أسامة..

طبعا كلمات الشكر لن تكون كافية لمجهودك الرائع وعلمك الغزير.
كيركجارد واحد من أهم الفلاسفة الوجوديين كما أشرت وله تأثير هائل علي مدارس علم النفس.
جميل أن توضح لنا أيضا مفهومه عن الخطيئة والعلاقة بين الانسان والله.

كذلك الترجمة رائعة .. وهي خيانة للنص كما تعلم.

ولنا عودة

Ossama said...

الف شكر يا ايماتيور على البندورة
والموضوع حيتعمل سريعا ان شاء الله
بس ادعيلنا

Ossama said...

وليد الجميل
صديقنا العزيز واخونا الفاضل
طلباتك اوامر
الحقيقة انا كنت ناوي اكتب بوست عن الموضوع ده بشكل خاص مع الاستعانة بنصوص من عنده
برضه زيارة وتجارة لانه مفهوم محوري في كتاب المرض طريق الموات

وفي كتاباته الاخيرة
عشان يعني نمشي الكتابين
يعني هو حرام الواحد يعمل دعاية ؟؟؟
على فكرة انا بعمل دعاية للناشر اساسا
طلعت حضرتك شرير وعايز تزنقني
لا يا عم هي قبل المعرض!!!
عشان الكتب تكون نزلت

اشكرك كمان يا صاحبي على قولك ان الترجمة خيانة للنص فهذا ابلغ دليل على تذوقك لها وهو شكر ياتي من صديق في علمك و معرفتك يجعلني احس بسعادة غامرة
ادام الله علينا نعمة الاخوة والمحبة
وفي انتظارك يا جميل

ibn_abdel_aziz said...

انا بالطبع شاكر علي الاهداء
ويبدو ان اختيارك للشخصية دي يا دكتور مش بس استجابة لطلب زنجي
بس اعتقد انت عاوز تقول حاجة بسيرة الراجل ده
وانا شخصيا مهتم بموضوع
Critical thinking based on Fundamentalistic religious background.

وده مسالة تهمني شخصيا
واكيد الفيلسوف كيركجارد يبدو انه بدا يشكل رد فعلي علي الفلسفة الوجودية المؤسسة علي الالحاد او انكار الذات العليا الالهية
ثم اصبح مدرسة لوحده في تاسيس المدرسة ذاتها علي اسس دينية من عقيدته المسيحية
وكونه انتقد السلطة المسيحية او سلطة الكنيسة علي الدين
يبدو فيها انه كان يحاول تحرير الدين من سلطة الانسان

مش ده اللي اسمه تحرير اللاهوت ؟
او لاهوت التحرير؟

الموضوع ده هاممني شخصيا
ازاي تكون متدين واصولي
وفي ونفس الوقت منفتح وباحث وتفكر بحرية نقدية واسعة بدون عقبات المنع والردع والفزع وخشية الخطأ والمعصية

وان كانت المسيحية في وجهة نظري تحتوي دوجمات اري ان كثير من المفكرين المسيحيين عرفوا يلفوا حواليها
فانا اري ان الاسلام خالي من الدوجمات
وبالتالي المفكر المسلم الساحة مفتوحاله بشكل ارحب

واللا ايه رايك يا دوك؟
واللا انا بخرف؟

Ossama said...

تقريبا بتخرف يا شيري بس ولا يهمك
خرف مسموحلك اليومين دول يا حاج بعد الفوز العظيم
كيركجارد قبل الوجودية الملحدة
ماشي؟؟
مش لاهوت التحرير
ده حاجة وده حاجة
وممكن تقرا مقالة عن لاهوت التحرير اظن في اسلام اون لاين
وممكن ابقى اكتب عن الموضوع فيما بعد ما انا حسميها بعد كده مايطلبه المستمعون
واغير اسمي لامال فهمي
والله عايزين واحدة ولا بلاش
المهم
اقرا الموضوع تاني
مفيش دين من غير دوجما يا شريف
الدوجما مش عيب ولا قباحة ولا قلة ادب
المشكلة هي تحويل العادي لدوجما
والاكثر رعبا وهو ده اللي وقف ضده كيركجارد تماما تحويل الدوجما لامر عقلاني ومعقلن وقابل للفهم
وده موضوع يطول شرحه وحيظهر اكتر في موضوع الخطيئة
المهم يعجبك الشغل يا حاج واطلب انت واحنا معاك على طول
سلمت لنا ياشيري
وبعدين همسة عتاب
ماهو بقيت البرنامج العام ياسيدي
بلاش تشد على نفسك بعد ماتنبسط
هيص وفرفش
لان من حقك تنبسط يا فتى
ومن حقنا كلنا ننبسط
هيثم كسب جايزة
وانت ساعدت في حدث تاريخي
ايه اكتر من كده؟؟؟
ربنا يكرمنا بانتصارات صغيرة كده ترفع من معنوياتنا دايما

emanff said...

قبل ما اقرا التعليقات و انسى اللى عاوزه اقوله

انا فهمت من المقاله , الجزء اللى يتكلم عن مفاهيمه , الكينونة والوجود ,

والباقى , صعب جدا على عقلى !

تذكرت اول سنة ليا فى الهند . لما كنت اقرأ اللصفحات ألنجليزى ,, مرات اميز الكلمات ومرات طبعا لازملى معجم

وحتى لما اترجم كل كلمات الجملة , كنت ساعات , لا اعرف كيف ترابطت الكلمات فى جملة واحده !

:)
....

على رأى كيركجارد .. المشكلة ليست فى الاخر , وانما فى طريقتى فهمى الملتوية !

Malek said...

معلشيا دكتورة هو الجزء بتاع مفاهيمه هو المهم
والباقي ارميه يا شيخة متخديش في بالك
بس يا ريت متزعليش مني ولا منه

Malek said...

دكتورة ايمان حاجة تانية
ليه مفهمتيش الجزء بتاع سيرته الذاتية؟؟

Yasser_best said...

نص جميل ومهم عن هذا الفيلسوف الذي أرى أنك يا دكتور أسامة لمست نقطة مهمة عن قضية إعادة الاهتمام به في الفترة الأخيرة..وأرى أن شرح الأسباب سيكون مهماً لكثيرين

يا أخي أنا قرأت عن هذا الرجل وله من قبل باللغة الإنجليزية ولفت نظري أنه عاش حياة تتسم بدرجة ما من العزلة.. فهو لم يغادر مسقط رأسه كوبنهاغن إلا نادراً ولم يسافر إلى خارج حدود بلاده إلا خمس مرات.. أربع منها إلى برلين والخامسة إلى السويد

حديثك عن نقده للهيغلية ذكرني أيضاً بأن أحد البواعث الرئيسية لهذا النقد كان أستاذه في الجامعةاتش. إل. مارتنسن الذي كان من كبار المعجبين بالهيغلية

ولسبب ما - ربما روح المنافسة والغيرة العلمية >>خاصةً أن مارتنسن لم يكن يكبر كيركغارد سوى ببضع سنوات- وجه كيركغارد نقداً حاداً إلى آراء وتصورات مارتنسن حين أصبح الأخير أسقفاً في كنيسة الشعب الدنماركية
المفارقة أن بيتر -شقيق كيركغارد- كان بدوره من أتباع مارتنسن.. وقد أصبح هو نفسه أسقفاً في وقت لاحق

المنافسة بين كيركغارد ومارتنسن لم تقف عند هذا الحد.. وإنما استمرت لدرجة أنه عندما نشر الأخير كتاباً عن "فاوست" أوقف كيركغارد مشروعه عن ثلاث شخصيات تنتمي إلى العصور الوسطى وهي فاوست ودون جوان وِAhasureus (اليهودي التائه).. لكن كيركغارد عاد ونشر جزءاً كبيراً من هذه الدراسة في كتابه Either/Or
أرأيت يا دكتور أسامة كيف تدفعنا إلى مناقشة قضايا لم نظن أننا سنكون على مائدة الحوار؟
شكراً لك

Ossama said...

الاخ الجميل د.ياسر ثابت
انت الذي تبعث الحيوية في النص دائما بتعليقك الجميل ومعلوماتك الرائعة
مارتنسن مثل كما تفضلت واوضحت نوع من التحدي المهني لكيركجارد
ورسالته عن مفهوم المفارقة بها الكثير من الملاحظات التي ادلى بها استاذه وصديقه
لكن في تصوري كان كيركجارد ثوريا حقا في زمانه وامتلاكه لناصية لجدل كمنهج فلسفي تبدو واضحة في اعماله وخاصة المرض طريق الموات وتشريح الحصر
وهنا اود ان اشير الى ان رفض كيركجارد للهيجلية لم يكن رفضا للجدل بل كان اقرب منهجياالى الرفض الماركسي اي وضع الجدل بطريقة مغايرة
لطريقة هيجل
دونخوان كما تعلم يمثل رمزا اوليا بالمعنى اليونجي
وقد اعتبره كيركجارد
مثال المرحلة الاولى او المرتبة الاولى الحسية من مراتب الحياة والتي يمكننا ان نقارنها بمعارج النفس عند الصوفية وخاصة في الحكم العطائية او الرسالة القشيرية
اعتقد ان كيركجارد يعاد النظر في اعماله هذه الايام ليس فقط للبعد التاريخي الاجتماعي ومرحلة مابعد الحداثة التي تتماشى كثيرا مع رؤية كيركجارد
ولكن ايضا لاعادة الاعتبار للدين وماوراء الطبيعة وبشكل مختلف عن فكرة الدين المسيس
وهنا يظهر فكر كيركجارد كنوع من الاضاءة حقا

انظر مثلا رفضه لفكرة الدفاع عن الدين؟؟؟
او نقده العنيف لمحاولات ربط الدين بالمنطق او عقلنة الدوجما؟؟
اعتقد يا اخي العزيز ان كيركجارد شديد الاهمية في يومنا هذا
ولنا كمسلمين على وجه الخصوص

ibn_abdel_aziz said...

عقلنة الدوجما

طيب انا عاوز امثلة جامدة في الحتة دي يا دوك من الاسلام

عشان انا بيتهيالي اني فاهمها بس عاوز اتاكد

بس برضك تحرير اللاهوت ميعتبرش موضوع من تبعات الموضوع اللي بنتكلم فيه ؟

لاننا لما بنتكلم في افكار الراجل ده ونوصل في النهاية انه بيفكر ..بيفكر ..
يبقي لازم كان حيصطدم بالمؤسسة الدينية
وده حيضيف في موضوع تحرير اللاهوت
لاني علي حسب علمي ان فساد السلطة الكنسية كان من اسباب تمرد الكثيرين ضدها والبحث عن مخرج اما بانكار الدين بالكلية
او بتحرير الدين من الكنيسة
او فصل الدين عن الحياة
مش صح كدة؟

emanff said...

قرأت الدود , وعشان افهم , دورت على معنى كلمة
(الهيغلية)
والرابط الذى فهمت منه اشياء هو
http://www.doroob.com/?p=126

ولما اعدت القراءة فهمت اكثر ... ولكن لازال عندى اسألة
,
ماذا تعنى بالجدل هنا
(عند كيركجارد مثل الديالكتيك او الجدل او وحدة الاضداد مفهوما مغايرا، فجدل الحياة يناقض جدل الفكرة.)

.............
هل معنى الجملةالتالية , ان الشخص لا يستطيع ان يتخذ موقف محايد من امر ما

(كما يرفض كيركجارد بشدة مقولة الموضوعية المحايدة التي كانت سائدة في عصره ويدافع عن التحيز الذاتي فالحقيقة لا تعبر عن نفسها عنده الا من خلال الفردانية. وهو يعرف الفلسفة بوصفها تأمل مستمر في الحياة و اضاءة وتوضيح للوجود الانساني)

...........
ايش هى المرادفات الأنجليزية للكينونة والوجود ؟

........
قد اكون مخطأه او ممكن بخرف !!! (بستخدم الكلمة اللى استخدمتها لشريف !)
لأنى ربطت بين هذه الجملة
( من خلال ان ادراك الحصر و فهم اليأس الذي هو المفضي الى الموات يؤدي الى التغيير وتدمير النفس من اجل معرفة النفس.(

وما اقرأه الان لباولو كويلو فى روايته الزهير.. وهو معنى . انك يجب ان تتخلى عن تاريخك الخاص , حتى تستطيع الرؤية بوضوح و تزيح الثقل عن كاهلك

...........
صراحة , احس فى افكاره تشابه من الأسلام !
من ناحية التسليم خصوصا

........
ما فهمت المقتطفات من كتابه الطريق الى الموات , الا جملة فهم الشخص نفسه الخاطأ

.........
من المقتطفات من اوراقه , احس بأنه شخص فعلا يصبو الى الكمال !
وانه يقوم بتأنيب ضميرة جدا !!

.......
منى شخصيا ما فيش طماطم !

لأنى الان , مبسوطة انى قريت عن كيركجارد وعن فلسفته
وافكاره وانى عرفته !
...
ادى وردة ليك يا دكتور

.....
عندى سؤال , عن الكلام اللى قريته فى اللينك اللى حطيته وهو عن التشيؤ

بوجود البراند نيمز فى كل شىء ,من اللبس الى اكل طاهى معروف الى اى رسمة تاخذ وقت او سجادة . وبالنظر الى اننا فى الخليج , ناس مستهلكة

السنا متشيئين ؟

emanff said...

سألتنى يا دكتور , عن ليش ما فهمت سيرة حياته ..

مش عارفه افهم ايه !!

طيب , فهمت انه ترك من يحبها لعدم قدرته على تحمل المسؤلية فى الزواج , وفهمت انه كان يكتب لأنه فكر ان له رسالة وهى وضع اساس انسانى للمسيحة ,,, شىء يخص فهمه لدينه , واعتقاده بأن الفهم الذى كان موجودا فى عصره كان فهم خاطء

وفهمت انه انسان يريد المثالية ..
مثلا , فى انه ترك من يحب , لكنه ظل مخلصا لها

يعنى بمعنى اخر

he practices what he breaches !

.........
صح ولا لأ ؟؟

Ossama said...

الحقيقة يا شريف
اسئلة كتير وتحتاج اجابات مطولة
لكن بس احب انبه حبيبي ايماتيور ان الطماطم وصلت وياريت ييجي يحمل ويوزع على التجار عشان زي ما حضراتكم عارفين الطماطم مجنونة وبتفسد بسرعة


شوف يا سي شريف افندي اعزك الله
تحرير اللاهوت وفساد الكنيسة موضوع تاني خالص
بدء مع نهاية العصور الوسطى
وبلغت ذروته مع اعلان اوجسبورج بتاع مارتن لوثر
ومنه طلعت اللوثرية
وده موضوع تاني
كيركجارد بروتستانتي
بس رؤيته للمسيحية تصوفية جدا
وده رأيي الشخصي
هو طبعا دخل حرب شعواء ضد الكنيسة السائدة في وقته بس مش عشان الفساد خالص
بالعكس
عشان هو بيدافع عن فكرة اساسية
الايمان ليس عقلاني
وانما هو هدى من الله
والحرام ليس عقلاني وانما لحكمة لا يعلمها الا الله
وده على فكرة من امثلة عقلنة الدوجما
يعني ليه لحم الخنزير حرام مثلا؟؟
تلاقي مليون واحد كل يوم يطلع لك بحكاية وطبعا كلها غلط لسبب بسيط
ان الخنزير ده من مخلوقات الله مأمور وليس مخير مسؤول
مينفعش واحد يقول ان الشر مركب فيه لذاته
حرام حكمة لا يعلمها الا الله
وهكذا
من امثلة عقلنة الدوجما
حكاية التفسير العلمي للقرآن مثلا
او الكلام بتاع العلم والايمان وغيره
او اللي يقولك الصيام صحة
وعلاج وما الى ذلك
ده طبعا امثلة بسيطة
لكن كلها ترجع لعقلنة ما لايعقلن
اي ما يجب ان نؤمن به كما هو
اتمنى تكون استريحت

Malek said...

دكتورة ايمان اولا صباح الفل
آسف على التأخر في الاجابة على الاسئلة يا دكتورة لك كل الشكر على الاسئلة والوردة
والرابط الجميل
وقالوا
Better late than never
وها انا ذا اجيب
الجدل يا دكتورة هو وحدة المتناقضات بمعنى ان س و ص بالرغم من انهما ضدين الا ان ثمة رباط عميق بينهما لا يجعلهما ينفصمان والحركة بينهما سواء كانت صراعا او تآلفا تؤدي على المستوى المستمر الى تغير في شكل الحالة التي كانا عليها من البداية
بمعنى ان كل شيء يولد نقيضه ومن خلال هذا يقضي على ذاته برفعها الى مستوى اعلى وارقى وهكذا في حركة دائبة
............
ما فهمتيه صحيح تماما فيما يتعلق بقضية الحياد او الموضوعية التي هي حديث خرافة فهناك دائما قدر من ذاتية المراقب او المشارك في اي حدث او قضية
وادراك هذا يساعد على حل القضايا وتسريع حركة المتناقضات
التي لن تتحرك من تلقاء ذاتها وانما دائما هناك عنصر الفعل الفردي الناتج عن مسؤولية فردية
....................
كينونة
BEING
وجود
ُEXISISTANCE
..........................
لا نستطيع ان نتخلى عن تاريخنا الخاص يا دكتورة هو كيركجارد يطلب من الفرد الموجود ان يتحرك نحو الفرد الكائن ويبحث عن نفسه التي هي قبس الهي
ويأتي هذا عند كيركجارد عبر نبذ الفس الامارة بالسوء و اتباع طريق مجاهدة الذات عبر التوبة والندم والايمان بالخالق وبرحمته
..............
هو المرض طريق الموات من اصعب كتبه وهو يربط مابين اليأس وبين الخطيئة او المعصية والقنوط من رحمة الله ويؤكد على فكرة الايمان و الهدى وهو يشرح انواع اليأس هنا يشرح مايمكن ان ندعوه يأس الكبر الذي يحاول ان يتلبس رداء المسكنة والتواضع ويقول يا لحقارتي امام الناس وكيركجارد يقول انه في اعماق نفسه يشعر بسعادة غريبة لانه يقول الناس الآن تراني وتعجب بي لاني متواضع
وكيركجارد يقول لمثل هذا الشخص لو انك بحت بمكنونات اعمق اعماق نفسك لشخص لقال لك هذا هو الكبر
وليس هذا هو الطريق الى الايمان
الايمان يأتي عبر كسر النفس للوصول الى النفس
وهذا ربما يفسر لنا كيف انه كان مشهورا عنه انه شخص ظريف بينما في داخله ومكنون نفسه كان يحس بعزلة هائلة تشابه كثيرا العزلة التي احس بها مثلا السهروردي الصوفي العربي الكبير صاحب كتاب الغربة الغربية و كتاب رفيف اجنحة جبرائيل و قصيدة ابدا تحن اليكم الارواح
وغيرها
والذي قتل على انه زنديق
................
من جهة انكم متشيئين في الخليج فانتم ولا فخر مثال التشيوء في العالم وتفوقتم على امريكا ولكم ان تفخروا بذلك بين الامم وهذا تعميم حقيقة لكن للاسف فيه قدر كبير من الصحة ولهذا تجدين الحملة الجديدة التي بدأت في السعودية مؤخرا ضد الجشع
وتشارك فيها صديقتنا دكتورة الاسنان السعودية
....................
صح تماما انه كان بيحاول قدر الامكان انه يعيش مايؤمن به وده سبب عذابه طبعا
...................
اتمنى اكون جاوبت وفي انتظار اسئلة جديدة
...........
آدي اللي بناخده منك يا سي محمد يا طارق
ايها الابن العزيز المتمرد
عايز وعايز وعايز
ماتيجي ياعم ايماتيور تشيل الطماطم وبعدين غير الماركة بتاعة الدانمارك حط عليها صنع في مصر

Immature said...

انا لغيت موضوع الطماطم يا دكتور لعدم جدواه اقتصاديا .. للاسف موضوع كيركجارد طلع شغال كويس .. بالنسبة لى على الاقل .. اى نعم انعدام الندية بين طارحى التساؤلات من المشاركين وبين حضرتك افقدك متعة التواصل.. لكن لعل تعليقات د.وليد و د.ياسر تهون عليك الامر قليلا.
وانا اذا كنت خسرت فى موضوع الطماطم الا انى كسبت كتير بصمتى والتظاهر بأنى عارف ومخبى حتى يطرح باقى المشاركين تساؤلاتهم لاقرأ انا الاجابة على الجاهز واستفيد .. واحتمال اقضى باقى وقتى فى المشاركات الفلسفية دى عاريا الا من برميل خشبى اقف داخله وفانوس قديم احمله فى يدى متظاهرا بأنى من الفلاسفة الستويكس..
ولسه لما نشوف موضوع الجشتلط هيعمل فيا ايه تانى

ملحوظة : د.ايمان اشكرك كثيرا على اللينك اللى وضعتيه فى مشاركتك . لقيت فيه جدول زمنى لنشاطات كثير ستقع خلال الشهر الحالى فى مكتبة اسكندرية

Ossama said...

يا عم ايماتيور الجميل
بعت الطماطم ومدكن وحتعملي فيها فيلسوف ديوجيني النزعة؟؟
بص انعدام تكافؤ ايه وبتاع ايه هو ماتش ملاكمة يا عم
الحقيقة
يا جميل النص دائما وابدا مفتوح
دي حقيقة تم اثباتها والبرهنة عليها عبر الشبكة العنكبوتية و التدوين
انا قلت الكلام ده من 10 سنين في ورقة لما كانوا بيأسسوا اسلام اونلاين
وهي ان النص المتخيل -او الموجود في الفضاء التخيلي
وليس الافتراضي وده اجتهادي في الترجمة وممكن ادافع عنه-
هو نص دائم الاتساع و ذلك لخصية التشبيك والتربيط
networking -linking
فبالتالي اسئلة ايمان وشريف وحضرتك وتعليقات ياسر ووليد وغيرهم وطبعا طلب محمد مني اكتب حاجة في الفلسفة عشان يتنطط ع البنات ويعمل فيهابرودون ودريدا في بعض
كل ده بيخلي النص ممتع فعلا وثري بجد
تصدق انا فعلا كنت مرعوب من ان التدوينة دي متلاقيش حد يعبرها بس
عملت شغل مش بطال
يمكن عشان ادمان؟؟

Amenhotep®© said...

Thanks for the useful information,we need to know about people like that all the time.

Ossama said...

Pharaoh
u r welcome ya basha.
thanx for coming...

Ossama said...

دعوة

وليد يا جميل يا بتاع سان مارك وعاملي فيها عبساوي
ممكن تقول لي انت فين يا جميل؟؟
مش قلت لنا عودة
انا مستني
اهه

طبيب نفسي said...

الأخ العزيز أسامة..

عذرا لتأخر الرد ..
كيركجارد وفكره ينتمي إلي لحظة الآن، واستدعائه ليس مصادفة ـ يعني إنت مش طيب للدرجة دي ـ
وكما تفضلت شارحا بأن موضوع الايمان عند "المقدس" كيركجارد لا يمكن أن يكون إلا مفارقة أي ظاهري التناقض أو بارادوكس... يعني يقوم علي اللايقين وليس علي المعرفة.
ورؤيته للخطيئة رؤية جديرة بالتأمل ، ومدي تأثيرها علي الانسان مع وجود اللطف الآلهي.. لذلك ففعل التجسد في شخص المسيح هو فعل المساعدة الآلهية ليبعد الانسان عن الخطيئة أو بالتعبير اللاهوتي "يحمل خطايا العالم" .
كذلك ربط بين السعادة الابدية والايمان بالتجسد ..لأن الايمان مقيد بإرادة الفرد.
بمعني أن الفعل الآلهي للتجسد غير كافي لتحقيق الخلاص بل لابد أن يتبعه ايمان حر بفعل التجسد. ودي اللي سماها المفارقة المطلقة.
وهي السبيل الاوحد للوصول للنفس المطمئنة الخالية من "الخطيئة" .
لأن لو هناك حقائق مؤكدة لما كان هناك داع للايمان.

يستحضرني عند قراءة كيركجارد مثال قد يكون بعيد بعض الشىء عن سياق الموضوع...وهو لويس ماسينون.
أعتقد أن ماسينون صنع خلاصه الشخصي بتجسيد الحلاج في صورة المسيح.
اي صنع مسيحه وتجسده وحمله للخطايا .. كطريق لخلاصه الشخصي ورجوعه مسيحيا مخلصا. وهو ما أسر الحلاج وحرر ماسينون.
وأري ثم تشابه ـ حلوة ثم دي ـ بين فكرة الخلاص لدي كيركجارد ومافعله ماسينون بالحلاج .. وقد أكون مخطئا.

شكرا علي هذه الاضاءة

Ossama said...

اخي الحبيب الدكتور وليد
طبعا انا مش طيب واعترفت ياعم من اول تعليق
وانا متحيز طبعا في اختياراتي
ووراء الاكمة ما وراءها(شفت ياعم اهه بنعرف نكتب زي الكتاب الكبار ونقول اكمة مش بس حضرتك يا بتاع ثمة)يعني انا بحب كتابة الجدع جدا
وعشان كده قبلت ترجمتها عشان طبعا انت عارف فلوس الترجمة في مصر ملاليم
وكتر خير الاخ الجميل محمد حسن غنيم الناشر اولا لان عنده مشروع ثقافي
بيبحث عن ان يحققه
وهو مشروع يحتاج دعم حقيقي
الا وهو استكمال ترجمة كتب علم النفس
وايضا لانه بيدفع
ماشي ياعم
آدي اعتراف تاني وكمان دعاية للراجل
نرجع بقى للموضوع الجميل اللي حضرتك مصر تفتحه ياسيدي
وهو رؤية كيركجارد للخطيئة والايمان
ولنبدء من حيث انتهيت انت
المقارنة جميلة بين كيركجارد وماسنيون
و لكن اتصور ان الشخصية الاقرب في التاريخ الصوفي لكيركجارد
هي ابراهيم ابن ادهم
الامير الفقير
او احمد السبتي
ابن الخليفة
الذي تمرد على مكانته ولكن لم يحول التمرد الى ثورة بل حوله الى خلاص بنائي عبرالتجرد وطلب وجه الله سبحانه وتعالى
التمرد هنا
تجاوز التمرد الاجتماعي ولم يتوقف عنده

دعنا ننتقل بعدئذ لمفهوم الخطيئة
للشعراوي رحمة الله عليه
نقاش جميل في تفسيره اللغوي للقرآن
عن ممفهوم الايمان باعتباره الاصل في كل شيء
سنجد نقاشا مماثلا يقدمه كيركجارد في مقدمة ومنطلق كتابه المرض طريق الموات
باعتبار
اولا حالة الايمان بوصفها الاصل ثم مناقشة اليأس بوصفه نقيض الايمان ثم مناقشة قضية الخطيئة
وطرح الفكرة الاساسية عنده فيما يتعلق بالخطيئة اي اقتراف المحرم
وهي انها غير معقلنة وغير قابلة للفهم
ولا للبرهنة
وهي مثل الايمان
لحكمة لا يعلمها الا الله
ومن ثم يصل الى فكرة اساسية عنده هي الفعل الفردي و اقترانه بخلاص الانا او النفس او الذات التي يتوجب عليها الاختيار بعدئذ اي بعد معرفتها بالايمان ومعرفتها بالخطيئة
ومن هنا الحرية
الخطيئة عند كيركجارد ليست في اقتراف المعصية وانما هي اساسا في اليأس من رحمة الله

وليد انا مش عايز احرق الموضوع فكفاية كده
وعليك يا سيدي عشان الحكاية دي تبقى تحط تدوينة عن الكتاب لما يطلع
لانك اول واحد حيقراه لاني حبعته لك اول ما يوصلني على الوورد
عشان تراجعه
يالا تدبيسة
جبته لنفسك
تحياتي يا جميل

أبوفارس said...

الله يادكتره والله اسعدتنى بما كتبت وأسعدنى أكثر الحوار الجميل مع الزملاء.... مريت على مدونات المشاركين فى الحوار وسعدت أيما سعاده حين أدركت أنهم من الحيل اﻷصغر... حقيقى شكرا على مجهودك ومثابرتك....كلمه بسيطه...عرفت الوجوديه من خلال اﻷعمال اﻷدبيه لسارتر وكامو..أدرك أنهم يمثلوا الوجوديه الملحده..ولكن حتى بعد تعرفى على الجانب اﻷخر من الوجوديه زاد أجترامى لنقطه أساسيه فيها ألا وهى الحريه فى اﻷختيار والمسئوليه عن هذا ألأختيار أو اﻷنحياز...وهذا ماحافظ على فرديتى حين أصدمت بالماركسيه وخاصه طبعتها المبتذله المنتشره عندنا....ومازلت أحمل هذا الشعور المرهق الجميل أنت حر وقادر على اﻷختيار ومسئول عن أختياراتك أمام الله ..امام التاريخ ..أمام نفسك ..لايهم..المهم أنك حر ومسئول حتى لو أخترت آلا تختار....

Ossama said...

د خالد منور المدونة ياريت متكونش اخر زيارة
انا بس احب اقول لك ان قراية مخطوطات 1844 والمسألة اليهودية لماركس
تخلينا نبص للراجل من منظور آخر تماما غير المنظور الميكانيكي المبتذل السائد او الذي كان سائدا في العالم العربي
انا سعيد جدا بمرور حضرتك
وبكتابة حضرتك الجميلة