صورة اليهودي في الدراما العربية بين نظرية المؤامرة والواقع الاجتماعي
الاصدقاء الاعزاء جميعا
الجزء الثاني من الكتاب ويتضمن عرضا ومناقشة و وقائع في اطار رؤية مفهوم واجهة الفساد
تحت الاعداد
الصديق الجميل الدكتور ايمن تعبني جدا
وقلت يمكن لو ايمن شاف موضوع خفيف شوية فن ورقص ومغنى وكلام من ده يسيبني في حالي شوية
الموضوع ده جزئين حينزلوا ورا بعض النهارده وبكره
مع اطيب تحياتي
والنبي تقرا يا ايمن
مع كل مناسبة دينية خاصة حلول شهر رمضان المبارك، تطل علينا من الشاشة المصرية الصغيرة تلك المسلسلات التي تسمى "الدينية" والتي تحدثنا بشكل وعظي مباشر عن: كيف قهر المسلمون الكفار وكيف انتصروا على هؤلاء وأذلوهم وأذاقوهم الهزيمة تلو الأخرى رغم عدد وعدة هؤلاء الكفار الأقوياء، ودائما ما نجد شخصية غريبة في هذه المسلسلات هي شخصية "اليهودي" ذلك المداهن الضعيف الذي يهرع الكفار إليه وإلى خمره ونسائه، فيقوم هو بنجدتهم وتحريضهم على "محمد" ثم ينادي "يا معشر يهود"... فيأتي إليه عدد من أمثاله ويخبرهم أنهم سينتصرون!!!!
تكررت هذه المشاهد في الدراما التلفزيونية كثيرا وغاب عنا أن نتساءل: هل كان العرب يرون اليهود دائما بهذه الصورة؟ وهل هي صورة حقيقية تعبر عن واقع اليهود التاريخي في جزيرة العرب في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام؟
أعتقد أن الرجوع إلى أي مرجع تاريخي سيؤكد لنا أن تلك الصورة مزيفة تماما فقد كان اليهود قبائل في جزيرة العرب وكان منهم المحاربون وكان لهم أبطالهم ورجالهم، وجاء طردهم من جزيرة العرب عقابا لهم على نكث العهد مع الرسول عليه الصلاة والسلام.. لماذا إذن نطرح هذه الصورة لليهود؟
للإجابة على هذا السؤال دعونا نعود في رحلة زمنية إلى القرن الماضي ونتفحص معا صورة اليهود في الدراما والواقع في ذلك الوقت.
بداية لنرجع معا إلى بداية القرن العشرين، ونتوقف عند محطة يعتبرها الناس مهمة جدا في تاريخ الحركة الصهيونية، وهي زيارة هرتزل لمصر، لقد التقى هرتزل عند وصوله بأغنياء اليهود ووجهائهم وطالبهم بمساعدته في الحصول على موافقة الخديوي لمنح سيناء والعريش لليهود لتكون وطنا قوميا لهم، وبالطبع ضحك منه اليهود المصريون، وكتب عنهم هرتزل في مذكراته بمرارة شديدة: "إنهم خونة لا يهتمون إلا بمصالحهم"!!
كان اليهود في هذا الوقت جزءا من النسيج الاجتماعي المصري وينظر إليهم باعتبارهم مصريين وحسب موقعهم الاجتماعي فمنهم الغني ومنهم الفقير.
هذا لا يمنع وجود صهاينة بينهم أو حتى متجنسين بجنسيات أجنبية، ولكن في النهاية لا يتم تصنيفهم خارج الإطار الاجتماعي العام، أي لا يتم تصنيفهم كجنس غير بشري مجبول على الشر ويتآمر على البشرية منذ فجر التاريخ.
هذا التعامل أدى إلى أن صورة اليهودي في الدراما كالمسرح والسينما كانت هي الصورة التقليدية للموقع الاجتماعي الذي ينتمي إليههذا اليهودي.
وتجلى هذا في مسرحية "حسن ومرقص وكوهين" لنجيب الريحاني؛ فالثلاثة تجار، أحدهم مسلم والثاني مسيحي والثالث يهودي، والصورة التي يعكسونها واحدة فالمقصود أن التاجر يستغل المستخدم لديه، وبالطبع تظهر صفات نفسية خاصة؛ فاليهودي كوهين أكثر دهاء أو المسيحي مرقص أكثر دراية بالأمور المالية والمسلم حسن أكثر شدة في التعامل، وكلها صفات شخصية يتم عكسها على الصورة العامة للفرد المنتمي لدين معين، المهم هو أن الموقع الاجتماعي -أي وجود الآخر اليهودي في النسيج الاجتماعي العام للبلد- كان المحدد الأساسي للصورة الذهنية وبالتالي لانعكاس هذه الصورة في الدراما.
لنأخذ مثالا آخر في فيلم "سلامة في خير" لنجيب الريحاني سنجد أن جيران سلامة، منهم النصارى واليهود، فحتى "حارة اليهود" المشهورة لم تكن "جيتو أوربي" أي منطقة عزل لليهود، بل سنجد داخل الحارة مسلمين ونصارى من ذات الموقع الاجتماعي.
سنجد أيضا مجموعة أفلام "شالوم" من إنتاج توجو مزراحي، وهي مجموعة أفلام كوميدية من بطولة ممثل يهودي في الثلاثينيات هو "شالوم" تحمل اسمه تقليدا لشخصية شارلي شابلن، ولكن بطريقة مصرية اعتمادا على فكرة البطل الفهلوي الصعلوك. وكان معه دائما بطل مصري مسلم هو "عبده" وتكرر هذا في أفلامه الخمسة..
وبالمثل استفادت السينما بصفة خاصة من متغيرات السياسة العالمية وتأثيرها على اليهود. ففي فيلم "لعبة الست" 1946 يعمل "حسن وابور الجاز" نجيب الريحاني عند "إيزاك عنبر" اليهودي "سليمان نجيب"، ومع تصاعد خطر المحور واقتراب روميل من الإسكندرية يقرر اليهودي الرحيل لجنوب أفريقيا ويختار حسن ليبيع له محلاته التجارية "بيعا صوريا"، وهي ظاهرة حدثت في الأربعينيات حقيقة. نلاحظ هنا ان من لعب دور الثري اليهودي صاحب المحلات سليمان بك نجيب المسلم، ولعب دور المكافح المصري "حسن وابور الجاز" نجيب الريحاني المسيحي.
صورة اليهودي تكررت أيضا في الأدوار الثانوية في أفلام عديدة، مثلا الخياطة اليهودية أو معلمة الرقص أو معلمة البيانو. أو غير ذلك من مهن اعتاد اليهود ممارستها، أي أنها كانت تعكس دائما صورة الآخر المرئي الموجود
ربما كان أوضح مثال على هذا فيلم "فاطمة وماريكا وراشيل" 1949 حيث يلعب محمد فوزي دور "يوسف" المستهتر الذي يوقع الفتيات في غرامه مستخدما ثراءه الفاحش، ويتعرف على راشيل اليهودية فيخبرها بأن اسمه "يوسف حزقيل" ويتعرف على ماريكا اليونانية فيخبرها بأنه رومي أي يوناني، بمعنى أنه يغير جلده حسب الفتاة.
مرة أخرى الآخر موجود أمامنا وبالتالي يتم التعامل معه تعاملا حقيقيا وتنعكس صورته في الدراما بشكل حقيقي ولا يتم تحويله إلى وحش أو صورة نمطية متكررة غير موجودة إلا في ذهنية الكاتب. وربما من المهم التأكيد على سنة إنتاج "فاطمة وماريكا وراشيل" 1949 أي بعد حرب 1948، فما زال اليهود موجودين في مصر وما زالت الصورة الدرامية تعبر عن واقع اجتماعي، رغم الخلاف السياسي ورغم ظهور خطابات سياسية معادية لليهود بشكل عام. بل وظهور أفلام فيما بعد عن قضية فلسطين وأيضا بشكل ساذج ومفبرك مثل "أرض الأبطال" لجمال فارس عام 1953، حيث البطل يصاب في فلسطين نتيجة "الأسلحة الفاسدة"، وقد استخدمت هذه القضية عدة مرات في السينما المصرية بعد 1952 كنوع من إرضاء رجال الثورة.
بعد 1956 وطرد مختلف الأجانب وتصاعد العداء بين حركة الجيش التي أخذت طابعا جذريا ومعاديا للغرب وإسرائيل، والاتجاه نحو المعسكر الشرقي، وأيضا عملية التدخل المباشر في الصناعة الإعلامية، تغيرت صورة اليهودي في الأفلام تغيرا جذريا. إذ غاب اليهود -أولا- من النسيج الاجتماعي وصارت هناك حركة معادية للأجانب بصفة عامة واليهود بصفة خاصة، وبدأت الدراما المصرية تعكس في الخمسينيات والستينيات رؤية "اليهودي الضعيف" المتخاذل المعتمد على النساء، والآخر القوي الغربي وخاصة الإنجليزي والفرنسي -أي الاستعمار القديم- بل وتخصص بعض الممثلين المصريين في هذه الشخصية مثل المرحوم حسن البارودي بتكوينه الجسماني الضعيف وصوته الأجش الخاص.
ومن الأمثلة الدالة على هذه الرؤية فيلم "الدخيل" بطولة محمود المليجي وليلى فوزي وصلاح قابيل وحمدي غيث، إخراج نور الدمرداش عام 1967، وهو يقدم بشكل رمزي مبسط فكرة الخواجة الغريب الذي يستخدم ابنته الجميلة للتحكم في قرية سعيدة معتمدا على فكرة فرق تسد وكيف يشتري أرض القرية بالخداع والخمر والنساء، وهي الصورة التي استمرت فيما بعد خاصة في المسلسلات الدينية كما ذكرنا.
الصورة هنا تعكس تأثر السينما المصرية بالموقف السياسي وبالخطاب السياسي المصري الراديكالي المتشدد الذي كان يهدد دائما بإلقاء اليهود في البحر، وانعكاس هذا في الخطاب الشعبي المستهين باليهود وبالتالي إسرائيل. حتى إن الجميع في مصر كانوا يعتقدون أن الحرب مع إسرائيل ستكون نزهة للجيش المصري عام 1967
تظهر تلك الصورة دائما كخلفية في الحدث في الدراما التلفزيونية الدينية كما رأينا وتستخدم للتدليل على ضعف اليهود وعدم قدرتهم على الفعل، وبالطبع قدرة السلطة المصرية في ذلك الوقت.
إنه نوع من إنكار الواقع بالادعاء والقدرة على تغييره في المخيلة
واود هنا ان اؤكد انني لا اناقش السياسة وانما تحديدا اناقش انعكاسات الخطاب السياسي المصري في هذه الآونة وخلفياته القومية العربية الجذرية على الخطاب الاعلامي و تحول الدراما الى خطاب تعبوي تحريضي.
.
تغيرت الصورة كثيرا بعد حرب 1967 و1973 فرغم عدم وجود اليهود كعنصر اجتماعي أمام المواطن المصري فإن الوجود الواقعي لإسرائيل أصبح ظاهرا.
ومن ثم أصبح من الضروري ظهور حقيقي لليهودي والإسرائيلي. ففي فيلم "أغنية على الممر" لعلي عبد الخالق عام 1974، يتم إظهار الجيش الإسرائيلي كخلفية للنقطة المصرية المعزولة والجنود المحاصرين وحالاتهم النفسية المختلفة.
لكن ربما كانت نقطة التغير الحقيقي هي ما يمكن أن نطلق عليه "دراما الجاسوسية" التي ظهرت في التلفزيون ثم اتجهت إلى السينما.
من أهم ملامح هذه الدراما التي تراوحت كالعادة بين ما هو جيد نسبيا مثل مسلسل "دموع في عيون وقحة" لعادل إمام ومسلسل "رأفت الهجان" لمحمود عبد العزيز، وما هو رديء مثل "الثعلب" لنور الشريف "والحفار" لمصطفى فهمي، أنها أعمال تنافسية، بمعنى أنها منافسة بين المخابرات المصرية والمخابرات الإسرائيلية، والآخر اليهودي هو صورة واقعية تنجح وتفشل تنتصر وتنهزم مع الاحتفاظ بميزة النصر النهائي للأنا المصري، اليهودي لم يعد الضعيف المخاتل المعتمد على النساء، رغم أن عنصر النساء دائما كان يظهر بقوة.
أيضا سنجد أن الممثلين الذين لعبوا دور اليهودي لم يعودوا أولئك الممثلين النمطيين المتخصصين في هذا الدور، بل سنشاهد نجما مثل مصطفى فهمي يلعب دور أبو داود رجل المخابرات الإسرائيلي الذي يحاول احتواء جمعة الشوان (عادل إمام)، وسنجد أيضا الممثلين النمطيين لأن الصورة المعكوسة أصبحت نموذجا مركبا من الواقع، أي العلاقة الصراعية التنافسية بين المخابرات، ومن تراث الصورة الخيالية في الخمسينيات والستينيات والتي ظهرت نتيجة غياب الآخر.
ومن المهم أن نذكر أداء الممثل المصري الكبير "حسن عبد الحميد" في "رأفت الهجان" الجزء الأول، حيث مثل دور اليهودي الثري الذي يتمزق بين رغبته في البقاء في مصر وضرورة الهجرة إلى فرنسا وعلاقته ببناته وخاصة "ماجي" التي أحبها "الهجان" في صورة أكثر صدقا وواقعية وأداء حقيقي أدى إلى نجاح جماهيري كبير في كل أنحاء العالم العربي.
في السينما وخاصة بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ازدهرت مجموعة أفلام الجاسوسية فوجدنا إعدام ميت 1985، وبئر الخيانة 1987، ومهمة في تل أبيب 1992، وكلها من بطولة نجوم كبار مثل محمود عبد العزيز ونور الشريف ونادية الجندي، وكلها أيضا توضح تفوق المخابرات المصرية على الموساد الإسرائيلي.
الخلفية هي الوضع السياسي الجديد، أضيفت بعض الأبعاد الجديدة للصورة حيث سنجد أن ثمة إصرارا دائما على اعتبار أن كل المشاكل الداخلية المصرية سببها إسرائيل، ويظهر أحيانا كثيرة رجل المخابرات الإسرائيلي متورطا في عمليات تهريب مخدرات وشبكات جنس وأسلحة، وهي كما نرى من بقايا الصورة النمطية السلبية
بل ذهب فيلم مثل "الحب في طابا" الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، إلى أن إسرائيل لديها مخطط لإغراق الشباب المصري في الجنس وإصابته بالإيدز، هذه الصورة الجديدة لليهودي صاحب المؤامرة وصاحب القدرة المالية العالية والمتحكم في إمبراطورية الدعارة والمخدرات والسلاح العالمية هي أيضا انعكاس لحالة جديدة هي ظهور الإسرائيلي في مصر بعد معاهدة السلام وعدم استطاعة صانع الدراما المصري التعامل مع هذه الحالة بحيادية وواقعية. هل يصور إنسانا عاديا فيقع في مشاكل مع النقد والصحافة والنخبة المثقفة أم يصور صورة كاذبة تماما فيقع في مشاكل مع الجمهور الذي بدأ يتعامل مع الإسرائيليين؟
تزداد الصورة تعقدا بعد الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، هل يمكن تقديم صورة لليهودي مقبولة؟ هل يمكن اعتبار أن كل اليهود أشرار ويحاولون السيطرة على العالم منذ بدء الخليقة؟ هل يمكن الكلام عن عنصر إنساني عند اليهود؟ هل يمكن الفصل بين الديانة والجنسية والمواطنة؟ أي اليهودية والإسرائيلية والعروبة؟ كلها أسئلة تطرح نفسها بقوة ويحاول صانع الدراما الإجابة عليها. ومرة أخرى نجد أن ثمة ضغوطا سياسية وثقافية وجوا عاما يطرح فكرة الإصرار على التعامل مع الدراما بوصفها أداة دعائية.
في فيلم "فتاة من إسرائيل" 1991 إخراج إيهاب راضي، بطولة فاروق الفيشاوي ومحمود ياسين نجد أن اليهودي (الفيشاوي) يقدم بشكل المتحضر ولكنه يحمل حقدا وكراهية للعرب ويحاول أيضا إغواءهم بالمال (وظيفة للابن بعشرة آلاف دولار) والنساء (الابنة ليزا الجميلة) هل يمكن حدوث هذا في الواقع؟
ولماذا كل هذه الاغراءات وعلى اي اساس يقدمها؟؟
لا يجيب صناع الفيلم(المؤلف رفيق الصبان و المنتج راضي الاب و المخرج راضي الابن)
المؤامرة تأخذ شكلا اكثر شياكة هنا ولكنها ماتزال عرجاء وخائبة.
مرة أخرى المشكلة هي علاقة الصورة الذهنية التي تعكس نفسها في الدراما بالواقع الحياتي المعاش، وهل ستؤدي هذه الصورة إلى مزيد من فهم هذا الواقع أم مزيد من قنابل الدخان والضباب؟
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

38 comments:
متفق معاك تماما
بس ياريت كنت تشوف كتاب
REEL BAD ARABS
BY
JACK G. SHAHEEN
عشان تشوف صورة العربى فى السينما الهوليودية التى يسيطر عليها اليهود وهذا لسبب بسيط ان تفاهة السينما التى نقدمها لم تنجح فى رسم صورة لليهودى او الصهيونى لانها ليست فى حجم السينما الاميريكية التى توزع فى جميع انحاء العالم والتى نجحت بالفعل فى رسم صورة للعربى فى منتهى الوساخه ..
ليتنا نعرف شيئا عن الصورة التى رسمها لنا يهود هوليود قبل ان نعرف ماذا فعلت السينما المصرية لتشوية الشخصية اليهودية
وقلت يمكن لو ايمن شاف موضوع خفيف شوية فن ورقص ومغنى وكلام من ده يسيبني في حالي شوية...!!
متشكرين لذوقك يا عم اسامة
:-)
الاخ الجميل حبيبي فلان
انا في عام 1991 قدمت بحث عن تطور صورة العربي في السينما الامريكية في السويد
وللاسف لا املك نسخة منه حاليا
لكن الفكرة كانت عن التحول الحاصل في صورة العربي بدءا من افلام رودلف فالنتينو مثل ابن الشيخ وانتهاءا
بافلام مثل موت اميرة وغيرها
كان الموضوع مازال غير متبلور تماما
ولكن اعدك ان نناقش هذا الموضوع في منتدى المثقف العربي المستقل قهوة المعلم حنتيرة
الذي سينطلق في القريب العاجل على الشبكة العنكبوتية
والذي نطمع ان تشاركنا فيه
وسيكون هناك قسم خاص للسيما وقسم للغنا وللادب وقلة الادب يعني على كل لون يا بطسطا
الجزء الثاني
من هذا المقال - الدراسة عن صورة اليهودي في الدراما الغربية برضه باختصار وهما تطوير لشغلي في موسوعة الدكتور المسيري عن اليهود والسينما و الكوميديا اليهودية ومعظم مداخل الفنانين اليهود
وعلى فكرة اصل وضع المقال هنا محاولة
قفاشلة للاسف لكرح رؤية مغايرة لنظرية المؤامرة
أخي أسامة..
موضوع غاية في الاهمية، ومدخل لفهم تطور الشخصية المصرية والعربية منذ اوائل القرن العشرين. وهو يفضي ايضا الي مسألة الاخر وقبوله أو نفيه او وضعه في قلا النمطية كضحية للخطاب السياسي المؤدلج.
الدراما الدينية المصرية بدأت مسيرتها الظافرة في السبعينات بمسلسلات الاخ احمد طنطاوي مثل علي هامش السيرة ومحمد رسول الله والذين معه الخ
وأي قارئ لتاريخ الجزيرة العربية قبل الاسلام ، يعلم تماما مدي الكذب والتشويه الموجود بهذه الدراما والتي مولت بأموال خليجية ونفذت في معظمها باستوديوهات عجمان.
ـ رجوع لكتاب تاريخ الجزيرة العربية قبل الاسلام لحسين مروة ـ
وتأتي صورة اليهودي الغني المتآمر الجبان كانعكاس لما يحدث وتوابع معاهدة كامب دافيد.
أما الثورة المباركة فقامت بعملية تطهير عرقي ليهود مصر وترحيل وتهجير معظمهم سنة 1956 وقد بلغ عددهم 65641 أي %3 من التعداد العام لمصر في هذا الوقت.
واستغل هذا النظام انخراط بعض افراد الطائفة في الحركة الصهيونية وتم تعميم صورة اليهودي العميل.
إن التضييق عليهم من قبل حركة الضباط كان خطأ فادحاً، إذ أنهم لم يشكلوا خطورة حقيقية على الدولة ولا المجتمع، لأنهم باختصار كانوا جالية أصيلة من نسيج الشعب، فلم يكونوا غرباء أو أجانب مقيمين، وبالطبع لا يجوز هنا ربط مصير جالية كاملة بشخص أو حتى بضعة أشخاص منحرفين اتهموا بأنشطة معادية.
وقد اثار النظام الثوري الفاسد مشاعر الكره للتأسيس للحركة العروبجية الفومجية المتحدة وخلق مايسمي بالعدو الوهمي ، وكأن الاخ ناصر قد تلقي تدريباته علي يد وكالة التخابر الامريكية حيث كان هذا التكنيك علامتهم وإلي الان.
وتم زرع افكار المؤامرة الكبري علي الكيان الثوري المصري لتهويل دور البكباشي والتعتيم علي غبائه وطفولته السياسية.
وكأن كل المؤامرات والاغتيالات وضرب الاقتصاد والتحالف الغربي ضد نمو الدولة المصرية كل هذا سببه اسرائيل وليس فساد حملة شهادة الكفاءة
اعضاء مجلس العتبة الثوريين خالص مالص.
مثال بسيط، لم يهاجر اي من اعضاء طائفة اليهود القرائين لإسرائيل.
لقد عاش يهود مصر مناخ تسامح حقيقي عدة قرون، حتى أنهم كانوا من أغنى الطوائف اليهودية في العالم وأكثرها استقراراً والتحاماً بمجتمعهم، ومن ثم فلم تكن لديهم أزمة اضطهاد مثل يهود أوروبا مثلاً، ولهذا أضافوا الكثير إلى ثقافة وفنون واقتصاد البلد.
امثلة:
قطاوي باشا وزير المالية ثم النقل والمواصلات بعد ثورة 1919، وعضو في مجلس النواب حتي وفاته.
يعقوب صنوع الشهير بلقب "أبو نضارة"، الكاتب الشاعر والمخرج والموسيقي والصحافي اليهودي المصري
الفنانة نجوى سالم واسمها الحقيقي نينات شالوم
توجو مزراحي واحد من أبرز مؤسسي فن السينما في مصر
النجمة الشهيرة راقية إبراهيم، واسمها الحقيقي راشيل إبراهام ليفي
الفنان الكوميدي اليهودي إلياس مؤدب وهو مصري صميم وكان يسكن في شارع "سوق الفراخ" بحارة اليهود
ليلى مراد واحدة من اعظم مطربات مصر وأبوها الفنان الكبير إبراهيم زكي مردخاي المطرب والملحن الشهير في العشرينيات،
وأخوها الملحن الشهير منير مراد
الفنان اليهودي المصري الشهير داود حسني، واسمه الحقيقي "دافيد حاييم ليفي أحد أعمدة التلحين والغناء المصري
ونماذج اخري عديدة
ويبقي المتلقي لهذه الفنون التعبوية الخرائية ضحية الزيف الاعلامي ويصبح ذو نظرة احادية للامور وقرص في آلة النظام الحاكم لتنفيذ اغراض بعيدة كل البعد عن الصالح العام
حقيقي آسف جدا يا دكتور ايمن
اني تعاملت معاك على انك صديق جميل كما هو مذكور في المقدمة قبل المقتطف الذي كعادتك في القراءة الانتقائية ابتسرته من سياقه
وآسف اكثر على اني اضعت الكثير من وقتي في التوضيح والتفاعل
وآسف ايضا لاني لم اتعلم من تجربة الاخ نيمو السمكة
وآسف ايضا اني لم اسمع لكلام الاصدقاء
وعلى فكرة ان كنت تعتقد ان الموضوع خفيف فبرضه آسف
ودي فعلا آخر مرة
تصحيح
أردت ان اقول ثلاثة في الالف وليس ثلاثةبالمائة كما كتبت خطأ
تعداد اليهود المصريين قبل الثورة
حبيبي واخي الاصغر سنا فقط والاكبر علما وعقلا وثقافة الدكتور النفسي الجميل
كعادتك متألق قراء مبدع مطور للنص الذي تقرأه لماح
ومش نفاق والله
وتعلم قدار الحب الذي اكنه لك يا جميل
شكرا على هذا الكلام الجميل
أسامة
أنت تعمل وتكتب وماعليك إلا البلاغ والتوضيح
You can lead the horse to the water, but you can't force the horse to drink it.
صباح الفل
يادكتور أيمن
الفكاهة وروح الدعابة وسيلة للتواصل والمحبة
الدكتور أسامة داعبك مداعبة الصديق لصديقه
وهو يطلب منك البحث والقراءة لتخرج من إطار ثقافة المعلومة لثقافة المنهج
وفقك الله
اسامه
الموضوع ليس خفيفا وليس عابرا بالعكس الموضوع على قدر كبير من الاهمية ويكفى انه لاتوجد فى هذا المجال على الاقل دراسات او كتابات الا بعض الثرثرات الصحفية المتناثرة هنا وهناك
لكن
ليس للسينما التى نقدمها اى تأثير فى رسم اية صور حتى لانفسنا .. صناعه سينمائية تافهه متخلفة بدائية نمطية تعيد تدوير نفسها باستمرار لاتملك اية قدرة على التأثير .. انظر هوليود وانظر ماتفعله بصورة الاخرين .. دعك من العرب واليهود حتى لانتهم بالزعيق والهتاف انظر مثلا صورة الانسان الروسى فى السينما الاميريكية واقول الاميريكية لانها مملوكة لليهود فى اغلبها ، انظر كيف يرسمون على وجه التحديد صورة الفرنسى على الشاشة الاميريكية انه انسان جلف فى قمة التخلف والبلاهة لايثير لديهم الا الرغبة فى السخرية والضحك ..
كل مااعنية ان صناعتهم مؤثرة .. صناعتنا متخلفة وبالتالى لاتترك اثرا ولاتملك تأثيرا
كل هذا لاينفى قيمة الموضوع وخطورته
بالمناسبة حكمت المحكمة على مرتضى منصور بالحبس لمدة ستة اشهر بتهمة الاعتداء بالسب على حسن حمدى رئيس نادى الاهلى
مجرد معلومه
ثم انه
بعد 11 سبتمبر اصبحت الحرب فى الحقيقة حرب صور .. صورتك وصورة الاخر ان حرب الصور ورسم الصور اصبحت لاتقل خطورة او اهمية عن الحرب الحقيقية فهناك صراع مستميت على الاستحواذ على عقل المشاهد من خلال رسم صورة معينه للاخر
هذا مايجعل طرح هذا الموضوع هاما جدا هو يعتبر ايضا ذى صلة برؤى وطروحات تشومسكى عن الاعلام والصراع على رسم صورة الاخر .. هو موضوع ثرى على كل الاحوال حاول الاقتراب به من اللحظة الراهنه لتكتشف ان تلك الحرب الان اكثر شراسة مما مضى ، واكثر خطورة من حارة اليهود او رسم صورة اليهودى فى الفيلم والمسلسل .. ايضا ساعدت التطورات المذهلة فى التقنيات على اشعال تلك الحرب وعلى محاولات التفوق فيها ولعل الغرب يسبق الشرق ايضا ولعل هذا ماجعل من قناة الجزيرة رغم كل التحفظات محاولة لرفع مستوى المواجهة فى رسم صورة الاخر او نفى الصورة التى يرسمها عنك
هو موضوع الساعه اذن
واضح اني انا هبلت....انا بقي المرة دي اللي آسف
الي اعضاء قهوة حنتيرة الكرام اتقدم انا التلموذ الصغيور علي النصبة بأعتذار الي كافة أعضاء المقهي وخصوصا اسامة الجميل
:-)
ثم انه ايضا
فى حرب الخليج الاولى بثت محطة السى ان ان الاميريكية صورة شهيرة جدا هزت العالم كله لطائر صغير غارق فى البترول الخام الذى اغرق سواحل الكويت ثم يكتشف العالم بعد ذلك ان الصورة مفبركة ثم يكتشف ايضا ان امريكا هى اللى ضربت منشآت البترول الكويتية من اجل تشغيل شركاتها فى عمليات اعادة البناء
ثم انه ايضا وايضا
بعد نشر صور ابو غريب واصابة الطفل العراقى على الذى هز قلوب الناس فى العالم بسبب بتر ساقية وذراعية امتلأت الشاشات الاميريكية بصورة جندى المارينز الذى يحمل طفلة عراقية صغيرة ويسرع بها مبتعدا عن النار التى توشك على ابتلاعها
لسنا نحن فقط الذين ننمط الاخر ونرسم له الصور المغلوطه انها حرب وناس ضد ناس
حبيبي فلان فيه دراسة عملتها سنة2002 بمناسبة مرور عام على احداث سبتمبر كان اسمها
سينما ما بعد برجي التجارة العالمية
فيها كلام م اللي حضرتك بتقوله ده يا جميل
انا لسه منزل مقالات عن كتاب جاك شاهين
ومقالات عن الموضوع الاعم وهو صورة العربي في السينما الامريكية
وممكن نرجع نكتب مانت صعب يافلان مش عايز ترحم عنيك ياعم
سنة 1994 عملت دراسة اسمهاالسينما العربية في المكتبة السويدية وكان فيها جزء عن مجموعة كتب مهمة جدا للاسف مش تحت ايدي الآن عن الصورة الاعلامية لحرب الخليج الاولى
و
طبعا الدراسة موجودة في كتاب تحرير سمير فريد صادر عن مهرجان القاهرة
فيه هنا دراسة اسمها رؤية نقدية لوسائل الاعلام ترجمتي ومن كتابة بيتر واتكنز المخرج الكبير العظيم الذي يحيا الآن في كندا في عزلة
مخرج امتياز والعاب الحرب والذي تشرفت بالعمل معه كمسعد في فيلميه ادفارد مونش و سترندبرج
وايضا تشرفت بالعمل معه كاستاذ مساعد في جامعة ماريا فرد بالسويد
واتصور انها مهمة وتلقي الضوء على شغل كتير مهم بيحصل دلوقت وكمان على دور المديرين التنفيذيين والاسلبة الاعلانية في الاعلام
الدراسة في ارشيف يناير
ياريت تبص فيها ولو حسيت انها مهمة
نتكلم عنها في المنتدى وخصوصا ان عندي شغل كتير عن بيتر وهو صديق عزيز جدا
بداية سعادتي لا محدودة بعودة أسامة القفاش للكتابة في الدراما والسينما بوجه عام ، وتلك المواضيع ليست بمواضيع خفيفة ، لأن الفن هو شارع يفتح على كل الشوارع الأخرى من سياسة واقتصاد ودين ..
بالمناسبة..
تذكرت فيلم العصابة الذي أخرجه هشام أبو النصر في العام 1986 أو 1987 ، والذي هلل له الإعلام الناصري كثيراً ، ويتناول الفيلم بشكل مباشر رد الفعل الشعبي المصاحب لمعاهدة كامب ديفيد ..الفيلم نفسه ليس على المستوى المطلوب في كل شيء تمثيلاً وإخراجاً وكتابة..
وبعيداً عن العك الدرامي سواء في تناول الآخر الأمريكي (مهلهل زهرة الياسمين وهو مسخ لنص روائي لمحمد جلال) ، أو الآخر المعادي (مسلسل أرض الرجال المعروض على ام بي سي هذه الأيام)، أو الفكر القادم "الغازي" (مهلهل رجل في زمن العولمة وهو مسلسل كريه كما أراه).. ألا توجد طرق أذكى لدى الكتاب والمؤلفين للتعامل مع الشخصية المختلفة ، أو المعادية بعيداً عن المباشرة والخطابية؟
سؤال
على فكرة انا مقريتش ان مرتضى منصور راح في ستين داهية وياريت الخبر يكون صح يا فلان
ياريت يسجنوه بجد بعد ماجابنا ورا وبطل تدس السم في العسل
وبطل تعملي فيها مالكش في الكورة وانت واضح ان شلبي مأثر عليك هو علان ربنا يرجعه لنا بالسلامة
واهلاوي صميم!!!يا ويلاه
مقلتش رايك في المنتدى؟؟
وعلى ذكر الخفيف والثقيل وخفيف الثقيل في المواضيع ، لدي خارج الموضوع موضوع خفيف شكلاً ثقيل موضوعاً ، موضوع صناعة الذعر في الإعلام العربي..
بالأمس في برنامج اليوم السابع استضاف محمود سعد المدعاة هيام الشاذلي ، وهي تقول أنها حاصلة على درجات علمية في التغذية وخبيرة تغذية عملت في أمريكا لسنوات طويلة (دون ذكر تفاصيل).. وتقول أنها عن طريق النظم الغذائية تعالج أمراضاً مزمنة منها السكري ، وطبعاً تحذرنا كغيرها من تناول الجبن لمضاره الصحية التي لا أول لها من آخر ، وعندما سألها سعد عن مدى نجاح طرق الست هيام ردت عليه الأخيرة بقولها إن النسبة كبيرة ، لكن مافيا الأدوية تمتلك نقوداً أكبر ولن نستطيع مجاراتهم..
السيدة التي تتحدث عن القمح الكامل والماء الكامل والنظام الغذائي الكامل وتسمي اختصاصها الطب التكاملي تتحدث كما لو كانت طبيبة معالجة ، وتخوفنا من المرض ومن الطعام دون أن نجد شخصاً في النقابة أو طبيباً ممن يتنطعون في الظهور على شاشات التليفزيون يواجه ما تقول بالرد العلمي المفحم..
في زمن الجهل ، يتم تصنيع هيام الشاذلي ،ومريم نور ، وأي شخص يريد تخويفنا من أي شيء وكل شيء فقط لتسويق نفسه وبس..
أنتظر منك قريباً بإذن الله مقالاً عن صناعة الرعب في الإعلام العربي.. وعذراً للخروج عن الموضوع الأصلي..
قلم جاف انا اللي سعادتي لا توصف
بتشريفك ليا
يا عم ايه الحلاوة دي بجد؟؟؟
الف شكر على الرد وطبعا مسلسل رجل من زمن العولمة بيض وخرائي وتتوقع ايه من الحاج الشماع فنان ام الشعب؟؟
اما العصابة فهو ليس فيلم اصلا
لان الفنان الصعب الدكتور هشام ابو بيبة الشهير بهشام ابو النصر مالوش في السيما اصلا مثله مثل دكاترة معهد السيما
ولكن له في حاجات تانية
طب ايه رأيك في المسلسل العظيم اللي قام بينا في سنة2004
والمسمى جائزة نوفل وكان فيه مجموعة من فناني الشعب المتميزين؟؟
وكان معمول بشكل عائلي ونصباية
حلوة وسبوبة
تمام التمام يا عبسلام؟؟
دراما مهتر\اة كما قال العزيز فلان ياقلم جاف
الف شكر على تشريفك واكتب ياعم في السيما مادام انت عايز انت تؤمر يا جميل
قلم جاف تنكأ الجروح
وتفتح بثور كنت اظنها قد اندملت
هيام الشاذلي ومريم نور والحاج عمرو خالد والست الدكتورة هالة شو والاستاذ الاعلامي فنان ام الشعب محمود سعد اثقل ظل على وجه البسيطة بتاع اشرب عصير
ياعم كتير عليّ كده
انا كنت حعمل مباراة اعتزال وابطل كتابة
لان:
من قبل ما كتب انا عارف القول ضايع
زي ماقال عمنا بيرم الاسكندراني الجميل
حاضر نحط ده على الاجندة ولو ان الاجندة تقلت قوي
حبيبي فلان الجميل
طبعا الصورة اصبحت علما والرمزي والمتخيل اهم بكثير من الدعائي الفج
كنت في سنة 1991 ايضا في دورة تدريبية في السويد اتحدث عن موضوع السي ان ان وتفعيل رؤية معينة ودور الاعلان في السي ان ان في اقناع المشاهد بالخبر المعلومة وتحويل المعلومة الي دعاية عبر الصياغة الاسلوبية
وطبعا كل الناس بتتعلم الا احنا
وواحد يقول طب فين الحاجات دي وليه يادكتور مكتبتش ولا مدرستش
اقول اسأل فناني الشعب في اسلام اون لاين
اللي الدراسة اللي حضراتكوا بتعتبروها حاجة مهمة
رفضوا نشرها لمدةتزيد عن سنة
ورفضوا عرضي باستضافة بيتر وعمل ورشة معه
وغيره وغيره
وطبعا مش حنتكلم عن معهد السيما وخالتي فهيمة اللئيمة
يا قلم جاف صلي ع النبي
والنبي يافلان تسلم لي
خد ياعم حجر الكنتالوب ومتعملش سياح ع القهوة وتقول الطلبات بتتأخر
انزل يابنى بالحجر الكنتلوب
اشتغل ياعم شويه فى ام السينما اللى باظت .. دى بقت خرابه هنا .. واللا عشان قاعد مروق نفسك وبتتفرج على الافلام اللى هى .. خلاص .. حليت مشكلتك
اعمل اى منظر يابا
دراسة مهمة ورائعة يا أسامة
أكمل ما بدأت وأضف إلينا المزيد من الفكر السينمائي الرصين.. أعدت إلى الذاكرة عطر كتاباتك القديمة عن السينما.. وما زلت لا أنسى دراستك القيمة عن الرائد المجهول لكثيرين: محمود خليل راشد
ليتك تضيف في مرحلة لاحقة إلى مشروعك تلك الصور الذهنية والنمطية السالبة على الجانب الآخر: الغرب.. فقط لتكتمل الصورة
وطبعا فلان الفلاني متمكن.. فقط أقول لك إن كتاب جاك شاهين مرجع أساس.. غير أن الكتب الحديثة تجاوزته وللأسف ليست هناك ترجمة حقيقية لها إلى اللغة العربية للأسباب التي تعرفونها
أتفق معك في أن العالم الآن مجرد صور.. توحي وتؤثر وتتلاعب بالعقول.. الفرق الوحيد أننا نصنع الصورة بكثير من الغشومية فتظهر شائهة وتائهة.. أما هم فيملكون أدوات التجميل التي تقلب الحق باطلا
الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب قال يوماً عن خطيب مفوه من خصومه: تالله.. لقد غلب باطله.. حقنا
أما طبيبنا النفسي.. فقد عالج الموضوع بمداخلة تبين لنا كيف يحاول الساسة وهواة الاستسهال أو الإسهال الفني تزوير التاريخ..ومن المؤسف حقا أننا نتهم الغرب بتكوين صور نمطية سالبة عنا في حين أننا نهوى السقوط في فخ التنميط والتعميم
ومادام الحال ما ترى.. فإن أسامة على حق عندما يشير إلى عجز صانعي السينما والتلفزيون عن التعامل مع الموضوع محل البحث بواقعية وحيادية
الحبيب أسامة..
ياعم أكتب وأنقد وحلل وسيبك من فناني الشعب في اسلام اون لاين
ده حتي إسم مشبوة لويب سايت
المفروض يسموه اسلام اون لاين دوت شافعي أو دوت حنفي أو دوت مالكي
وبعدين يختلفوا، ويتعاركوا ، وينقسموا لثلاث ويب سايت
ياعم دي ناس مشبوهة
صورة الاخر في السينما
السينما هي صورة من صور الخطاب الثقافي، وله تأثيره الملازم له عبر مهيمنات عدة تتوجه حينا إلى ذلك العالم واسع الآفاق الهادف للتقارب الهادئ ، المسالم ظاهريا لحاجته زحزحة الصراع خلال اعتدال إنهائه ، فانه يبقى يعبّر بأساليب مختلفة عن اعتقاده الراسخ بفكره النفعي واللعب علي أوتار اللاوعي لتوصيل الرسالة الدعائية.
لذلك كان داء النمطية في تقديم صورة اليهودي في السينما المصرية أو التهميش إلي حد نفي الوجود بالنسبة لصورة المسيحي القبطي المصري.
هل يتذكر أحد منا وجود القبطي كشخصية رئيسية في أي فيلم مصري عدا بحب السيما ؟
أتذكر الان مشهد من اسخف مشاهد السينما المصرية علي الاطلاق، ففي الفيلم الوطني جدا جدا امريكا شيكا بيكا يحتضن البطل محمد فؤاد رمز ابن البلد الممثل الخرائي عماد رشاد الطبيب حينما يصرح الاخير بأنه مسيحي ، ولا أدري الي الان ماسر هذا الحضن؟ وكم كانت المفاجأة للبطل ان هناك كائنات مسيحية مصرية تعانى من نفس المشاكل. ألم يعلم هذا البطل الحمار ان هناك اكثر من 12 مليون مسيحي في مصر، يعني بنسبة واحد لسبعة، فماالمدهش في هذا.
أما عن النمطية في السينما فحدث ولاحرج
فمن صورة اليهودي المضحك المثير للسخرية في اوائل القرن الي الايطالي المجرم الي الايرلندي السكير حتي البولندي الغبي، نهاية بالعربي البدوي الجلف والعربي الشرة للجنس واللحم الابيض والعربي الارهابي واخيرا العربي المتعلم صاحب الاجندة السياسية لتدمير الحضارة الغربية.
لذلك وجب علي كتاب ومخرجي السينما الخروج الي العالم وتوصيل صورة حقيقية للعربي ومجتمعه وليس رد فعل للنمطية، ولنأخذ السينما الاسبانية كمثال.
حبيبي ياسر عملت داون لود لكتاب جاك شاهين وهو مهم ولكن اتصور من خلال التصفح
السريع انه يعاني من مشكلة هيكلية هي انه يستخدم فرضيته للاثبات بمعنى ان الحكم واضح عنده ويدلل عليه بينما الحاصل في موضوع دراسات وسائل الاعلام النقدية كما افهمها هو ان تحاول اثبات الفرضية عبر رؤية نفيها ودحضده وبالتالي يمكن الوصول لنموذج بنائي
السينما المصرية يا وليد اجمل عبارة اتكتبت عنها كتبها الدكتور محمد كامل القليوبي سنة 1978
انها سنيما ذات ماضي بالمعنى الذي تستخدمه السينما لكلمة امرأة ذات ماضي
عندما لايدرك المرء قيمة ما في يده فهو لايستحقه.وعندما لايدرك الانسان قيمة الهدية والصداقة فلا داعي لمحاورات عقيمة اليس كذلك ياسادة؟؟؟
صديقي العزيز أسامة..
الكتابة فعل تحريضي، وقيمة تتماس مع إحتياجنا الدائم للفهم، وإعادة صياغة الواقع بشكل أفضل. وهي هدية يهديها الكاتب والمفكر للمتلقي والقارئ الباحث عن حقيقة غائبة أو مشوهة.
أما اللغة فمراوغة ، وعصية في أحيان كثيرة، وتحتاج لشروح واستفاضة
قد تكون غير مواتية في أحيان كثيرة.
والله أعلم بالنفوس والسرائر، و دواخل القلوب. فما علينا إلا صدق النية وحسن العمل، أما الثواب فلصاحب الامر .
فأنت تكتب وتبدع والجزاء والثواب عند الله، فما أنت بمسيطر ولكن عليك القول والتبليغ بما علمت وكفي بالله عالما ومثيبا.
وأنا أعلم أن الطيبة والسماحة جزء منك، فعفا الله عما سلف
مثال بسيط، بعد ماكلمتني عن البنت مازلت اتنفس ومشكلتها، رحت ورديت عليها وقلت لها بعض كلمات التشجيع، وعرضت المساعدة كطبيب نفسي اذا رأت الحاجة لذلك، تقوم ترد عليا وتقول لي وليه اطلب مساعدتك بالذات، هو انت الطبيب النفسي الوحيد في الدنيا، وبعدين تسألني انا عندي كام سنة بشكل غير مباشر.. شفت خيبة اكتر من كده..لكن في الاخر المهم النية كانت إيه..
بصراحة انا شايف إن ايمن حسن النبة جدا بس خانه التعبير في اكتر من موقع.. ومحتاج اصدقاء للتواصل والمناقشة وانت اقدر واحد علي هذا
صباح الفل
صباح الجمال والحلاوة يا وليد ياجميل يا سكرة
والله يا وليد انا تعبت وانا الوحيد اللي كنت بحاور الاخ ايمن في موضوع نظرية المؤامرة في البوست اللي فات ووواخده جد والموضوع اني كمان اهديت البوست ده اليه
يقوم الموضوع يتحول الى عنف بهذا الشكل؟؟؟
يعني الاخ نيمو اللي معرفش راح في انهي داهية داخل بقلة ادب بس ماشي خانه التعبير ورجع وقال مش قصدي الخ
بس الباشا قاصد وداخل يتريق ومش حاسس الابذات متضخمة وتزداد ضخامة عندما تتعامل معها بندية
وحوارية
والمسألة صدقني مش سهلة يا وليد
يعني الاستاذة ده حقها وهي حالة وتعبانة وعندها ميول عدوانية واضحة
ايه بقى حالة الاستاذ؟؟
معلش كبر يا وليد وانسى ادي احنا بنتعلم
مش عارف يمكن انا حمار واحمق.....بس انا جسيت بأهانة لما انت يا استاذ اسامة قلت موضوع خفيف شوية فن ورقص ومغني وكلام وبعد ما بعت التعليق ندمت أشد الندم وحسيت انك متقصدش تتريق عليا خالص واني انا اللي عشت الدور
عموما انا اسف للمرة المليون علي حماقتي ويبدو انها كما قال لي صديق الحمق داء ما له دواء
ولو انك مرتدش عليا حكون مضطر اني معلقشي علي مدونة فلان ودكتور وليد لأني أشرفتم بمعرفتكم مع بعض وأناقشكم كلكم مع بعض يأما اكتفي بالقراءة وخلاص
والمسامح كريم برضه يا ريس اسامة
:-)
شوف يا دكتور ايمن انامعايا 2 دكتوراة وخريج طب بشري و استاذ جامعي وعميد كلية وكل ده طز
لاني اساسا انسان ومحترم وباتعامل مع البشر باريحية ومش بتعالي ولا عنجهية
يعني انا اما اكلمك باي طريقة مع احترامي الشديد لحضرتك مبقللش من قيمتك
بالعكس وانت لو تقرا اي حاجة بجد مش بطريقة التيك اواي والسريع السريع وباي باي يا لولا و القراءة الانتقائية حتعرف ان ده موضوع جامد وشديد واتنقل على الانترنت اكتر من عشرين او 30 مرة
وانا كنت حطه مخصوص عشان المناقشات اللي دارت واللي حضرتك بكل عجرفة رميتها في الزبالة وانا الوحيد اللي احترمت حضرتك بجد وناقشت واسهبت
طيب كانت النتيجة ايه؟؟
حضرتك داخل تشتمني وانا بهديك النص
فمش عارف بصراحة انت رأيك ايه؟؟ بجد قول لي لو مكاني تتصرف ازاي؟؟
بلاش تقرا النص يا اخي اقرا اول تعليق كتبه فلان على فكرة انت مشتمتنيش انا لوحدي انت شتمت كل اللي علقوا وخصوصا فلان تحديدا
لانه اتكلم جد وناقش
بجد مرة تانية انت لو حد عمل معاك كده حتتصرف ازاي؟؟؟
انا مستني ردك وعلى اساسه انا تحت امرك
دكتور أسامة
انا لو مكانك حعمل نفس اللي انت عملته....بس أنا معنديش غير اني أعتذر واعترف بحامقتي في التعامل معاك...واديك انت قولتها ادينا بنتعلم
the question now...would u forgive ur silly egyptian student???
يا عم ولا يهمك مفيش تلمذة واستذة وكلام فارغ وانت شخص جميل بس ارجوك يا ايمن اتوسل اليك اقرا بجد
ربنا مديك فرصة لو كنت في سيوةبجد يبقى اقرا كتير واقرا باهتمام وسيبك من حكاية الجبهة والهبل ده
اسمع يا جميل انا اعتقلت من الطيارة آخر مرة سنة1995 كنت بامثل مصر ومسكوني اللي بيمثلوا بمصر
وبعدين طلعت جري ع البيت في الاسكندرية يا اخي عشان اطمن اهلي
مجريتش رحت الصحافة والتلفزيون والفضائيات ووقفت ادلي برأيي في الحياة والكون والخرا
يا ايمن خلينا جد مرة واحدة في ام حياتنا
دي البلد بتصوت
والناس الجد تعبانة قوي وفعلا سلوكها انتحاري والهجص عمال بيزيد والاعلامي محمود سعد طالع بيدينا في ام طيازنا واكتر م اخوك شرقاوي خد
احنا اتناكنا بالجامد يا ايمن فمتجوش تتعولقوا وتقولي ثورة وانتفاضة ومدونين وكله نوع جديد من الكذب
على فكرة انا اكيد ضد العنف وضد السجن وضد التعذيب البدني
ولكن مش معنى اني ضد ده اني لازم اقف مع الخرا التاني
لا الدنيا مش ابيض او اسود
ربنا يكرمك يا ايمن
الحياة هنا في سيوة فراغ في فراغ ....تقريبا تلات ارباع الوقت هنا عندي فاضي....أن شاء الله حهتم اكتر بالقراءة
مش حتظبطنا في الجزء التاني من واجهة الفساد او اليهود في السينما ولا لسه شوية؟؟
بس يا دكتور شكلك طلعت حدوتة....خريج طب بشري واتنين دكتوراة وعميد كلية ومهاجر لكرواتيا ...ِشكلها قصة طويلة؟؟؟
:-)
مقالة رائعة
انا فقط اقرأ واتعلم واكتب ملاحظات
جزاكم الله خيرا يا دوك
واياكم يا شريف
يا دكتور اسامه تحياتي لك .. انا بدور على كتاب جاك شاهين وعاوز اعمله دون لود ياريت تساعدني واشكرك على مقالاتك الجميله
فارس الصعيد اشكرك على الحضور
وشكرا لان مقالاتي عجبتك
كتاب جاك شاهين
غير موجود ع النت
لكن لو حضرتك جوجلت الاسم او اسم الكتاب
REEL BAD ARABS
حتطلع مقالات وافية وملخصات له
تحياتي
Post a Comment